alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

أمريكا تبدأ حصار موانئ إيران اليوم الاثنين

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
بدأت الولايات المتحدة اليوم الاثنين 13 أبريل 2026 فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، عقب فشل المفاوضات مع طهران في إسلام آباد. ويغطي الحصار كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها، حسب تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشيال”. وأثار الإعلان المفاجئ قلقاً جديداً حول إمدادات النفط العالمية، حيث قفز سعر برميل برنت أكثر من 7% وخام تكساس أكثر من 8% ليتجاوزا عتبة المائة دولار. يُعد هذا التصعيد مرحلة حاسمة في الأزمة، مما يفتح آفاقاً جديدة لتقلبات أسواق الطاقة أو يعيد الرهان على الدبلوماسية لضمان استقرار التدفقات النفطية العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

تفاصيل الحصار الأمريكي وتوقيت تنفيذه

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض حصاراً على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها ابتداءً من 13 أبريل عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت واشنطن (14:00 ت غ). وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن السفن التي لا تتجه إلى إيران أو تُبحر منها سيُسمح لها بالعبور، في محاولة لتخفيف التأثير على حركة الملاحة الدولية. ويُعد هذا الإجراء جزءاً من استراتيجية الضغط الأقصى التي تتبناها واشنطن لإجبار طهران على قبول شروطها، خاصة فيما يتعلق بفتح مضيق هرمز والتخلي عن طموحاتها النووية، مما يضع المنطقة على حافة هاوية جديدة من التصعيد.

ارتفاع أسعار النفط ومخاوف إمدادات الطاقة

أثار الإعلان المفاجئ عن الحصار، إضافة إلى فشل المفاوضات في إسلام آباد بعد أكثر من عشرين ساعة من المحادثات، قلقاً جديداً حول إمدادات النفط العالمية. فبعد هدوء نسبي في الأيام الأخيرة، عاد سعر برميل النفط ليتجاوز عتبة المائة دولار، حيث قفز برميل خام برنت أكثر من 7%، وبرميل خام تكساس الوسيط أكثر من 8% عند الساعة 05:00 ت غ. ويُحذر محللون من أن أي تصعيد في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال، قد يؤدي إلى اضطرابات فورية في أسواق الشحن والتأمين البحري، مما يعزز ضغوط التضخم ويعيق التعافي الاقتصادي العالمي.

ردود الفعل الإيرانية وتصعيد اللهجة الدبلوماسية

سارعت إيران إلى الرد على الإعلان الأمريكي، حيث أكد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن بلاده “لن ترضخ” لأي تهديد، فيما حذر الحرس الثوري من أن “العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز”. وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية فشل المفاوضات، حيث حمّل ترامب إيران الرفض للتخلي عن السعي لامتلاك سلاح نووي، بينما قالت طهران إنها كانت “على بعد خطوات قليلة” من الاتفاق. وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى “التشدد وتغيير الأهداف والحصار” كعوائق أمام التقدم، في حين اعتبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن “أجواء الشك وانعدام الثقة” حالت دون التوصل لاتفاق في جلسة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق