alalamiyanews.com

الرئيسيةأخبار العالم

افتتاح قريب لقاعة الخبيئة بمتحف الأقصر بعد تطوير شامل يغير تجربة الزائر

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتطوير المتاحف المصرية ورفع كفاءة العرض المتحفي، انتهت الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، تمهيدًا لافتتاحها خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتحديث أساليب العرض المتحفي وتقديم تجربة سياحية وثقافية متكاملة للزائرين، مشيرًا إلى أن القاعة بعد تطويرها ستقدم نموذجًا متقدمًا يحاكي لحظة اكتشاف خبيئة معبد الأقصر، بما يمنح الزائر تجربة بصرية وتفاعلية فريدة.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القاعة ستعرض خبيئة معبد الأقصر كاملة لأول مرة داخل قاعة مخصصة لها بالمتحف، والتي تضم 26 قطعة أثرية، بما يعكس أهمية المشروع في تقديم القطع في سياقها التاريخي والمرئي المرتبط بلحظة اكتشافها.

وأشار مؤمن عثمان، رئيس قطاع المشروعات والترميم بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال التطوير شملت تحديث القاعة بالكامل، من خلال تحسين الأرضيات والأسقف واستبدال بعض العناصر المعمارية، وإضافة عناصر عرض حديثة تسهّل حركة الزائرين وتدعم التجربة البصرية داخل القاعة.

كما أوضح الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع تضمن إعداد سيناريو عرض متحفي متكامل أعدته اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي برئاسة الدكتور على عمر، بهدف إبراز القيمة التاريخية والفنية للقطع الأثرية وتقديمها في إطار يحاكي لحظة الاكتشاف.

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور محمود مبروك، عضو لجنة سيناريو العرض المتحفي، إلى أنه تم زيادة عدد القطع المعروضة إلى 26 قطعة بدلًا من 17، مع إضافة قطع جديدة وإعادة توزيع المعروضات، فضلًا عن استكمال أعمال الترميم وتزويد القاعة بوسائل عرض حديثة ولوحات تعريفية وشاشات تفاعلية.

كما تولّى المكتب العلمي بمكتب الوزير برئاسة الدكتورة هدى خليفة إعداد المادة العلمية للبطاقات الشارحة، اعتمادًا على أحدث المراجع والسجلات الأثرية، بالتعاون مع أمناء المتحف، لضمان دقة المعلومات ووضوحها للزائرين.

ويُذكر أن خبيئة الأقصر تم اكتشافها عام 1989 أثناء أعمال فحص التربة في فناء الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، حيث عُثر على مجموعة من التماثيل الملكية والإلهية التي تعود إلى عصور مختلفة، وتم توثيقها وترميمها ونقلها إلى أماكن حفظ آمنة.

وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة شاملة لتطوير وتحديث البطاقات التعريفية بمختلف متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، بما يواكب المعايير العالمية في العرض المتحفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق