alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

المغرب يعزز أمنه المائي بالسدود والتحلية وربط الأحواض

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يواصل المغرب تسريع تنفيذ استراتيجيته الوطنية للماء، في استجابة حازمة لتحديات الجفاف وتوالي سنوات شح التساقطات المطرية. وتعتمد المملكة في هذه الرؤية الاستراتيجية مقاربة متعددة الأبعاد تهدف إلى ضمان الأمن المائي المستدام وتلبية حاجيات السكان والقطاعات الإنتاجية، من خلال برنامج استثماري طموح يرتكز على تعزيز سعة التخزين وتطوير تقنيات تحلية مياه البحر. وتعمل المملكة على تعزيز بنيتها التحتية بإنجاز عدد من السدود الكبرى بطاقة تخزينية ضخمة، إلى جانب مشروع الطريق السيار للماء الذي يسمح بتحويل الفوائض المائية بين الأحواض في مختلف ربوع المملكة. كما رفع المغرب وبشكل استباقي سقف طموحاته في مجال تحلية المياه لتغطية نسبة كبيرة من الحاجيات، مع ربط محطات التحلية بالطاقة المتجددة لضمان استدامة الإنتاج بتكلفة بيئية منخفضة، مما يجسد توجه المملكة نحو اقتصاد مائي أخضر يعزز الأمن الغذائي ويقلل الارتباط بالتقلبات المناخية على المدى البعيد.

سدود كبرى وطريق سيار للماء

تعمل المملكة على تعزيز بنيتها التحتية المائية بإنجاز 12 سدا كبيرا بطاقة تخزينية إجمالية تتجاوز 4 مليارات متر مكعب، مما يساهم بشكل فعال في تجاوز إشكالية الخصاص المائي. وإلى جانب ذلك، يبرز مشروع الطريق السيار للماء كأحد أهم المكتسبات الاستراتيجية، حيث يسمح بتحويل الفوائض المائية من الأحواض التي تشهد وفرة إلى المناطق الأكثر تضررا، مما يضمن توازنا مائيا عادلا بين الجهات ويعكس نجاعة التخطيط المائي.

قفزة نوعية في تحلية مياه البحر

رفع المغرب سقف طموحاته في مجال تحلية المياه بشكل غير مسبوق، حيث يهدف الآن إلى تغطية 60% من حاجيات الماء الصالح للشرب بحلول عام 2030، بعد أن كانت النسبة المستهدفة 25% فقط. ولضمان كفاءة هذه العملية، يتم ربط محطات التحلية بخط كهربائي يمتد على طول 1400 كيلومتر لنقل الطاقة المتجددة من الأقاليم الجنوبية، مما يضمن استدامة الإنتاج ببصمة كربونية محدودة ويجسد انتقال المملكة نحو اقتصاد مائي أخضر يقلل الارتباط بالتقلبات المناخية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter