alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

إسلام آباد.. وساطة باكستانية بين إيران وأمريكا وتمسك ترامب بالانتصار

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد 26 أبريل 2026 إلى إسلام آباد في زيارة دبلوماسية جديدة ضمن مساعي باكستان للوساطة بين طهران وواشنطن، في وقت أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على “الانتصار” في الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير. وتُعد هذه الجولة جزءاً من جهود إقليمية لإنهاء النزاع الذي طال تداعياته الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية، بينما يرفض ترامب الوساطة غير المباشرة ويشترط الاتصال المباشر من إيران. وتُبرز هذه التطورات تعقيد المسار الدبلوماسي، مع استمرار التوتر في الخليج وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، مما يستدعي يقظة دولية لضمان استقرار الإمدادات الطاقية وحماية المصالح الاقتصادية العالمية في ظل بيئة جيوسياسية متوترة تتطلب حكمة وتعاوناً استثنائياً بين جميع الأطراف المعنية.

عودة عراقجي لإسلام آباد وجولة دبلوماسية إقليمية

حل عباس عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد إلغاء ترامب زيارة متوقعة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب المستمرة منذ فبراير. واستضافت العاصمة الباكستانية في وقت سابق من أبريل جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة، من دون التوصل لاتفاق نهائي. وبعد محطته في باكستان، انتقل عراقجي إلى مسقط ضمن جولة تشمل أيضاً روسيا، حيث بحث مع السلطان هيثم بن طارق “مستجدات الأوضاع وجهود الوساطة”. والتقى الوزير الإيراني رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره إسحق دار وقائد الجيش عاصم منير، مؤكداً أن طهران تنتظر لتبيان “ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية”.

ترامب يرفض الوساطة ويشترط الاتصال المباشر من طهران

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إطلاق النار خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه عن الانتصار في حرب إيران”، مستبعداً ارتباط الحادث بالنزاع. وأعلن أن مبعوثيه لن يزورا باكستان، قائلاً: “لدينا كل الأوراق. يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا برحلات مدتها 18 ساعة للجلوس والتحدث عن لا شيء”. ورأى أن واشنطن أهدرت “الكثير من الوقت في السفر”، مشدداً على أن عدم السفر لا يعني استئناف الحرب الفوري. وأشار إلى أن الإيرانيين “قدموا وثيقة جديدة أفضل” بعد إلغاء الزيارة، دون الإدلاء بتفاصيل، في إشارة إلى استمرار القنوات غير المباشرة رغم تعثر المسار الرسمي.

التوتر في الخليج وحصار الموانئ الإيرانية

يُشكل التوتر البحري في الخليج نقطة تجاذب أساسية، حيث تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، بينما تواصل طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وترفض طهران التفاوض في ظل الحصار، معتبرة إياه “سطواً” و”قرصنة”. وأعلنت القوات الأمريكية اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب “بسبب أنشطة مرتبطة بنقل منتجات طاقة إيرانية”، موضحة أنها “عادت أدراجها إلى إيران تحت حراسة”. وفي المقابل، قال الحرس الثوري إن التحكم بحركة الملاحة في المضيق هو “استراتيجية حازمة” لإيران، محذراً من رد حاسم في حال استمرار الحصار الأمريكي.

هدنة هشة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله

في لبنان، يتأرجح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، رغم إعلان ترامب تمديده لثلاثة أسابيع. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حزب الله “يقوض” الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن غارة على بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان الأحد، بعد إنذار إسرائيلي بإخلائها مع ست قرى أخرى، رداً على “خرق” مزعوم للهدنة. وبموجب نص الاتفاق، تحتفظ إسرائيل بحق اتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها”. وقبل الغارات الأخيرة، أسفرت ضربات إسرائيلية في جنوب لبنان عن مقتل 12 شخصاً، ليرتفع إجمالي الضحايا منذ 2 مارس إلى 2496 قتيلاً وأكثر من 7700 جريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق