
شارك الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، في فعاليات مؤتمر اللوجيستيات الذي نظمته الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال، لبحث مستجدات قطاع النقل واللوجيستيات في مصر والمنطقة.

وفي كلمته، أكد وزير النقل أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير منظومة اللوجيستيات، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم التجارة البينية العربية والدولية، وربط الأسواق بكفاءة واستدامة، مشددًا على أن كفاءة هذه المنظومة أصبحت عنصرًا حاسمًا في تعزيز القدرة التنافسية للدول وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وأوضح الوزير أن التحولات المتسارعة في سلاسل الإمداد العالمية خلال السنوات الأخيرة أثبتت أن امتلاك منظومة نقل متطورة لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لجذب الاستثمارات وزيادة تنافسية الصادرات وفتح آفاق جديدة للتجارة الدولية.
وأشار إلى أن الدولة تبنت رؤية شاملة وطموحة لتطوير قطاع النقل بكافة أنواعه، مستفيدة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر، وذلك تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وأضاف الوزير أن هذه الرؤية ترتكز على إنشاء 7 ممرات لوجستية دولية متكاملة، تربط مناطق الإنتاج بالموانئ والمناطق الصناعية والخدمية، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة، ودعم سلاسل الإمداد، وتعزيز التنافسية الاقتصادية للدولة.
كما استعرض الوزير جهود تطوير منظومة النقل متعددة الوسائط، والتي تشمل الربط بين الموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية مع كبرى الشركات العالمية، من بينها سيمنز، بما يدعم تنفيذ مشروعات البنية التحتية الحديثة.
وأشار إلى أن خطة تطوير قطاع النقل في مصر تُنفذ بإستثمارات تتجاوز 2 تريليون جنيه، وتشمل تطوير الطرق والكباري، والسكك الحديدية، والنقل الأخضر المستدام، والموانئ البحرية، والمناطق اللوجستية، بما يعزز من كفاءة الشبكة القومية للنقل.
وأكد وزير النقل أن مستقبل التنمية في مصر يرتكز على بناء منظومة نقل ولوجستيات متكاملة، تدعم سلاسل الإمداد، وتيسر حركة التجارة، وتواكب المتغيرات العالمية، مشددًا على استعداد مصر لتعزيز التعاون مع شركاء التنمية لتنفيذ مشروعات إقليمية طموحة تحقق المصالح المشتركة.










