أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
تقرير أوروبي: فرنسا وتركيا تتصدران قائمة السجون الأكثر اكتظاظاً في القارة

كشف تقرير صادر عن مجلس أوروبا أن فرنسا وتركيا تسجلان أعلى مستويات الاكتظاظ في السجون بين دول المجلس، بواقع 131 سجينا لكل 100 مكان متاح، وذلك وفق بيانات مطلع عام 2025 التي جمعتها جامعة لوزان. وتُعد هذه المحطة الحقوقية محطة حساسة في مسار سجون أوروبا اكتظاظ، مما يعكس أزمة هيكلية في منظومة العدالة الجنائية الأوروبية. ويراقب المهتمون بالشأن الحقوقي هذه التطورات، مع تأكيد أن احترام كرامة السجناء يظل ركيزة أساسية في أي نظام عدالي في بيئة تتطلب موازنة دقيقة بين العقاب وإعادة الإدماج لضمان استجابة إنسانية تحترم المعايير الدولية.
أرقام مقلقة: فرنسا تسجل 139% والاكتظاظ يطال 14 إدارة سجون
قدمت السلطات الفرنسية مؤخراً أرقاماً أكثر إثارة للقلق، مشيرة إلى أن الاكتظاظ بلغ 139.1% في أبريل 2026، متجاوزاً بذلك المعدل الأوروبي. وتُظهر هذه المقاربة أن مسار سجون أوروبا اكتظاظ يراهن على الشفافية في الرصد كأداة للضغط من أجل إصلاحات. وقد تجاوز عدد السجناء الأماكن المتاحة في 14 إدارة سجون من أصل 51 قدّمت بياناتها. ويرى مختصون في حقوق السجناء أن نجاح مسار سجون أوروبا اكتظاظ في تسليط الضوء على الأزمة يظل رهيناً بمتابعة المؤشرات، خاصة مع حساسية الفترة التي تشهد ارتفاعاً في أعداد المحتجزين يتطلب سياسات بديلة للعقوبات السجنية.
قائمة الدول: كرواتيا وإيطاليا ومالطا ضمن الأكثر اكتظاظاً
بعد فرنسا وتركيا، تأتي كرواتيا بـ123 سجينا لكل 100 مكان، تليها إيطاليا (121)، ومالطا (118)، وقبرص (117)، والمجر (115)، وبلجيكا (114)، وايرلندا (112). وتُعد هذه المقاربة جزءاً من واقع أوروبي يراهن على المقارنة كأداة لتحفيز الإصلاحات الهيكلية. وتُبرز هذه الدينامية أن التزام مسار سجون أوروبا اكتظاظ بالدقة يظل عاملاً حاسماً في بناء صورة شاملة. ويراقب المهتمون بالسياسات الجنائية هذه المعطيات، مع تأكيد أن التباين بين الدول يظل ركيزة أساسية لفهم العوامل المؤثرة، مما يخدم الإصلاح ويعزز ثقة المواطنين في قدرة الأنظمة على معالجة الاختلالات.
معدلات السجن: تركيا تتصدر بـ458 سجينا لكل 100 ألف نسمة
تتصدر تركيا قائمة الدول التي تسجن أكبر عدد من الأشخاص نسبة إلى عدد سكانها بـ458 سجينا لكل 100 ألف نسمة، تليها أذربيجان (271)، ومولدافيا (245)، بينما تأتي المجر (206)، وبولندا (189)، وتشيكيا (178) في مقدمة دول الاتحاد الأوروبي. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من تحليل ديموغرافي يراهن على النسبية كأداة لفهم الظاهرة. وتُبرز هذه الدينامية أن تطور مسار سجون أوروبا اكتظاظ يظل رهيناً بالسياق الوطني. ويرى محللون في العدالة الجنائية أن الاستثمار في بدائل السجن يظل عاملاً حاسماً لتخفيف الضغط، مما يخدم المجتمع ويعزز ثقة المواطنين في قدرة الأنظمة على تحقيق التوازن بين العقاب وإعادة التأهيل.










