alalamiyanews.com

رياضة

الزمالك مهدد بعدم المشاركة بدوري الأبطال حال عدم تسوية ملفاته المالية

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

يواجه نادي الزمالك شبح الغياب عن النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال إفريقيا، رغم اقترابه من حجز مقعد مؤهل عبر جدول ترتيب الدوري، وذلك بسبب الأزمات المالية المتراكمة وملفات إيقاف القيد التي مازالت تطارد القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية.

وتعيش إدارة الزمالك سباقًا مع الزمن من أجل إنهاء القضايا المالية العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود عدد كبير من الأحكام والمطالبات المالية الخاصة بلاعبين ومدربين وأندية سابقة، وهو ما يهدد حصول النادي على الرخصة الإفريقية اللازمة للمشاركة القارية..

ا
وأكد خبير اللوائح محمد بيومي، في تصريحات لموقع “مصراوي”، أن الزمالك بات أمام مهلة محدودة لإنهاء ملف مستحقات لاعبه السابق سامسون أكينولا وعدد من القضايا الأخرى، مشيرًا إلى أن عدم التسوية قد يحرم النادي من استخراج الرخصة الإفريقية الخاصة بالمشاركة في البطولات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.

كما سلط الإعلامي أحمد شوبير الضوء على الأزمة، مؤكدًا أن الزمالك مهدد بعدم نيل الرخصة الإفريقية بسبب المستحقات المتأخرة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على مجلس الإدارة لإغلاق الملفات المالية قبل الموعد النهائي المحدد من جانب “كاف”.

ووفقًا للتقارير، فإن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تشترط تسوية النزاعات المالية وسداد المديونيات المستحقة قبل نهاية شهر مايو الجاري، من أجل منح الأندية “رخصة الأندية المحترفة”، والتي تُعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر صحفية أن إدارة الزمالك تكثف تحركاتها لحل ما يقارب 14 إلى 15 قضية مرتبطة بإيقاف القيد، سواء تخص لاعبين سابقين أو مدربين أو أندية، وذلك لتفادي سيناريو الاستبعاد القاري، الذي قد يضع الفريق في أزمة رياضية وتسويقية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتترقب جماهير الزمالك ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولات القارية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب الإفريقية، إلا أن استمرار الأزمات المالية قد يهدد هذا الحضور المعتاد في دوري الأبطال خلال الموسم المقبل.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter