
تلقى نادي ايه سي ميلان ضربة موجعة بعد إخفاقه رسميًا في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، عقب خسارته أمام كالياري بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي،
ليُنهي الروسونيري موسمه خارج المربع الذهبي وسط حالة كبيرة من الغضب الجماهيري.
ودخل ميلان الجولة الختامية وهو يملك أفضلية واضحة لحجز بطاقة التأهل، إلا أن الفريق سقط بصورة مفاجئة على ملعب سان سيرو، رغم تقدمه في النتيجة، قبل أن يعود كالياري ويقلب الطاولة ويحرم الفريق اللومباردي من المشاركة في البطولة الأوروبية الأهم.
وبهذه النتيجة أنهى ميلان الموسم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، ليكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي، بينما نجح كل من AS Roma وComo 1907 في خطف بطاقتي التأهل الأخيرتين إلى دوري الأبطال.
المدرب ماسيميليانو أليجري لم يخفِ إحباطه عقب المباراة، حيث حمّل نفسه مسؤولية تراجع نتائج الفريق في النصف الثاني من الموسم، مؤكدًا أن أداء ميلان بعد شهر يناير كان “كارثيًا”، في ظل تراجع النتائج وتزايد الضغوط الجماهيرية والإدارية على النادي.
وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التوتر داخل أروقة النادي، خاصة بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أفقدت الفريق أفضلية كبيرة في سباق المراكز الأربعة الأولى، وسط انتقادات واسعة للإدارة والجهاز الفني بسبب غياب الاستقرار الفني وتراجع مستوى عدد من النجوم.
١
ويمثل الغياب عن دوري أبطال أوروبا خسارة رياضية واقتصادية ضخمة لميلان، خصوصًا في ظل اعتماد النادي على العوائد المالية للبطولة من أجل دعم مشروعه الفني خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام تغييرات كبيرة داخل الفريق خلال الفترة القادمة.










