30 ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية في 3 أيام العيد.. وإقبال كثيف على متنزهات الري والسد العالي

شهدت حدائق الري بالقناطر الخيرية إقبالًا كبيرًا من المواطنين خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث استقبلت نحو 30 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الأولى من العيد، في مشهد يعكس مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الترفيهية المفتوحة أمام الأسر المصرية.

ووجّه الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، برفع درجة الاستعداد داخل الحدائق، مع تكثيف أعمال الصيانة والنظافة للمسطحات الخضراء وشبكات المرافق، إلى جانب تطهير الواجهات النيلية وتجهيز الجراجات، لضمان توفير أفضل الخدمات للزوار خلال فترة العيد.

وفي محافظة أسوان، شهد المركز الثقافي الأفريقي إقبالًا ملحوظًا من الزائرين الذين حرصوا على التعرف على المقتنيات الثقافية والتراثية التي تجسد حضارات دول حوض النيل والدول الأفريقية، فيما استقبل النصب التذكاري لرمز الصداقة المصرية السوفيتية ونقطة المشاهدة بالسد العالي أعدادًا كبيرة من المصريين والسائحين الأجانب، ليصل إجمالي عدد الزوار بهذه المواقع إلى نحو 3 آلاف زائر خلال أول ثلاثة أيام من العيد.
وتُعد حدائق الري بالقناطر الخيرية من أهم المقاصد الترفيهية بمحافظة القليوبية، إذ تمتد على مساحة 75 فدانًا، وشهدت خلال السنوات الماضية أعمال تطوير شاملة نفذتها وزارة الموارد المائية والري بالجهود الذاتية، شملت تطوير عدد من الحدائق الرئيسية، من بينها لؤلؤة الشرق، والنيل، والياسمين، والزهور، والنخيل، والجزيرة، بما ساهم في تحويلها إلى متنفس حضاري وسياحي مميز للمواطنين.
كما يمثل المركز الثقافي الأفريقي بأسوان أحد أبرز المشروعات الثقافية والسياحية التي نفذتها الوزارة، حيث جرى تطويره من متحف النيل إلى مركز ثقافي متكامل يضم قاعات عرض ومكتبة وثائقية ومسرحًا رومانيًا مكشوفًا، ويعرض تاريخ وثقافات وعادات وتقاليد الشعوب الأفريقية.
ويُعد النصب التذكاري لرمز الصداقة المصرية السوفيتية أحد أبرز المعالم السياحية بأسوان، إذ أُنشئ عام 1967 بارتفاع 72 مترًا، وصُمم على هيئة زهرة اللوتس، فيما تروي نقوشه تاريخ إنشاء السد العالي، أحد أعظم المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث.










