alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

طقس الثلاثاء 2 يونيو : تباين حراري واسع بين ساحل وداخل المغرب

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يشهد المغرب، اليوم الثلاثاء، تبايناً حرارياً واضحاً بين المناطق الداخلية والساحلية، مع ذروة تصل إلى 42 درجة بأوسرد في أقصى الجنوب الشرقي. وتسيطر الأجواء الصيفية الحارة على المناطق الداخلية والجنوبية، بفعل امتداد الكتل الهوائية الصحراوية، بينما تستفيد السواحل الأطلسية والمتوسطية من نسيم بحري يلطف الأجواء. وتتراوح الحرارة العليا بين 35 و42 درجة بالداخل، مقابل 24-26 درجة بالسواحل. هذا التباين يستدعي من المواطنين اتخاذ احتياطات الوقاية من الحر، خاصة أثناء التنقل في فترات الذروة، والحرص على ترطيب الجسم وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في المناطق الأكثر تأثراً بالموجة الحارة.

موجة حارة تضرب الجنوب والداخل الشرقي

تشهد مناطق الجنوب الشرقي والداخل المغربي موجة حرارية ملحوظة، حيث تتصدر أوسرد القائمة بـ 42 درجة كحد أقصى، تليها الرشيدية ومراكش بـ 38 درجة، وورزازات وجدة بـ 37 درجة. وتعكس هذه الأرقام تأثير الكتل الهوائية القارية الدافئة القادمة من الصحراء، التي تجلب معها أجواء جافة وحارة. وينصح السكان في هذه المناطق بتجنب الأنشطة الخارجية المكثفة خلال فترات الظهيرة، وشرب كميات كافية من الماء، واستخدام وسائل التبريد المناسبة. كما أن هذه الأجواء قد تؤثر على القطاع الفلاحي، مما يستدعي تكثيف عمليات السقي والحفاظ على الموارد المائية.

اعتدال ساحلي يمنح راحة نسبية لسكان الأطلسي

على عكس الداخل، تتمتع المدن الساحلية مثل طنجة والرباط والدار البيضاء والجديدة بأجواء أكثر اعتدالاً، بفضل تأثير المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. حيث لا تتجاوز الحرارة العليا 24 درجة في هذه المدن، بينما تسجل الصويرة والداخلة 25 و25 درجة على التوالي. هذا الاعتدال يجعل من السواحل وجهات مثالية للراحة والاستجمام خلال فترة الظهيرة. كما أن الرياح البحرية المعتدلة تساهم في تلطيف الأجواء، مما يمنح سكان هذه المناطق راحة نسبية مقارنة بالداخل. ويُتوقع أن يستمر هذا النمط المناخي خلال الأيام المقبلة، ما لم تطرأ تغيرات في الكتل الهوائية المؤثرة.

تباين حراري يعكس تنوع المناخ المغربي

يبرز التفاوت الحراري الكبير بين شمال المملكة وجنوبها، حيث تصل الفوارق إلى 18 درجة بين أوسرد (42°) والرباط (24°). وهذا الفرق يعكس التنوع المناخي الغني للمغرب، الذي يجمع بين المناخ الجبلي، المتوسطي، الصحراوي، والمحيطي. ورغم أن هذا التنوع يعدّ ثروة طبيعية، إلا أنه يفرض تحديات في تدبير الموارد المائية والطاقة، خاصة في فترات الذروة الحرارية. لذا، يبقى الرهان على التكيف مع هذه المتغيرات عبر سياسات مستدامة تراعي الخصوصيات الجهوية، وتعزز قدرة المواطنين على مواجهة تقلبات الطقس المتزايدة في ظل التغير المناخي العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter