alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

الكهرباء تسرع التحول للطاقة النظيفة.. تعاون مع الصين لتحديث الشبكة وخفض استهلاك الوقود

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار توجه الدولة نحو التوسع في استخدام الطاقة النظيفة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا مع وفد مجموعة الصين لهندسة الطاقة “China Energy” ومعهد تخطيط الطاقة الكهربائية الصيني “EPPEI”، لبحث آليات التعاون المشترك في مجالات تطوير الشبكة القومية للكهرباء ودمج القدرات المتزايدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يدعم استراتيجية الدولة للتحول الطاقي وتحقيق التنمية المستدامة.

وتناول الاجتماع سبل الاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة في تخطيط وتطوير شبكات الكهرباء، وزيادة قدرتها على استيعاب مشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب مناقشة حلول مرونة الشبكة وأنظمة تخزين الطاقة وتطوير ممرات نقل الكهرباء، بما يضمن استقرار المنظومة الكهربائية وتحقيق التشغيل الآمن والاقتصادي لها.

كما استعرض الجانبان التجارب الناجحة في دمج الطاقة المتجددة على نطاق واسع داخل الشبكات الكهربائية، ومتطلبات المراحل المختلفة لزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، بداية من تعزيز مرونة الشبكة، مرورًا بالتوسع في أنظمة التخزين، وصولًا إلى تحقيق التوازن الزمني والموسمي للإنتاج والاستهلاك، فضلاً عن دعم المجمعات الصناعية غير المرتبطة بالشبكة وفق احتياجات كل منطقة.

وشهد اللقاء مناقشة فرص التعاون في توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية في مجالات تخطيط الطاقة وتطوير أسواق الكهرباء ورفع كفاءة التشغيل.

وأكد الدكتور محمود عصمت أن استراتيجية الطاقة الوطنية تستهدف وصول مساهمة الطاقات المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة خلال العامين المقبلين، مشيرًا إلى أن الدولة تتخذ جميع الإجراءات الفنية والتكنولوجية اللازمة لضمان دمج هذه القدرات الجديدة داخل الشبكة القومية بكفاءة وأمان.

وأضاف الوزير أن الشركات الصينية تلعب دورًا مهمًا في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح داخل مصر، موضحًا أن مشروعات تخزين الطاقة، سواء المتصلة بالشبكة أو المستقلة عنها، ستصل قدرتها إلى نحو 14320 ميجاوات ساعة بحلول عام 2028، بما يسهم في تعزيز مرونة الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية وتحقيق أقصى استفادة من مصادر الطاقة النظيفة، مع خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter