
الإعلام المصري يكشف الحقيقة.. تأهل “الفراعنة” للمونديال من أرض المغرب يدحض كل الدعايات المغرضة لخصوم المملكة

العالمية نيوز AlalamiyaNews
على الرغم من محاولات أعداء الوحدة الترابية للمغرب استغلال الاحتجاجات في إطار حركة “جيل زاد” لتشويه صورة المملكة، إلا أن التغطية الإعلامية المصرية لحدث رياضي كبير ألقت بالتضليل وأبرزت الوجه الحقيقي للمغرب الآمن والمضياف. فيما كانت بعض الجهات المعادية، خاصة الإعلام الجزائري والحملات الإلكترونية الموالية لنظام “الكابرانات”، تحاول نشر روايات كاذبة عن “توتر الأوضاع بالمغرب”، جاءت تغطية مباراة منتخب مصر ضد جيبوتي في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء لتكذب كل ذلك.
تغطية مصرية تبرز أجواء الضيافة المغربية
أقيمت المباراة أمس الأربعاء في مدينة الدار البيضاء، حيث حقق المنتخب المصري فوزاً ساحقاً منحته بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026. لم يقتصر دور الصحافيين والمراسلين المصريين على نقل أحداث الملعب فحسب، بل امتد إلى تقديم تقارير حية من شوارع الدار البيضاء، تُظهر الأمان والدفء الإنساني الذي يميز الضيافة المغربية. خصصت القنوات المصرية مثل “أون تايم سبورتس” و”بي إن سبورتس” تقارير مصورة تُبرز جودة التنظيم، روعة الأجواء، والترحيب الحار الذي حظي به الوفد المصري، في دليل واضح على المهنية في نقل الصورة الحقيقية للمغرب.
هذه التغطية لم تكن مجرد تغطية رياضية، بل شهادة حية على قدرة المغرب على استضافة أكبر الفعاليات الرياضية بكل أمان وكفاءة، مما يعزز من مكانته كبلد منفتح ومستقر.
احتفال الجالية المصرية: رمز للأخوة المغربية-المصرية
عبر أفراد الجالية المصرية المقيمة بالمغرب عن سعادتهم الكبيرة بالأجواء الأخوية التي سادت المباراة، حيث احتفلوا بالتأهل المصري كما لو كانوا في وسط القاهرة. هذا المشهد الرمزي يعكس عمق العلاقات الشعبية بين المغرب ومصر، وتاريخ التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدين الشقيقين. كما أشاد اللاعبون والمسؤولون المصريون بالتنظيم المغربي، مؤكدين أن مثل هذه التجارب تعزز الروابط الإفريقية والعربية.
سقوط رواية التضليل أمام الحقيقة الرياضية
بهذا الحدث، انهار الادعاء بـ”الفوضى والتخريب” الذي روجته بعض المنابر المعادية، خاصة في محاولة للضغط على الاتحاد الإفريقي لسحب تنظيم كأس أفريقيا للأمم 2025 من المغرب. لكن الصور الحية التي نقلها الإعلام المصري والبعثات الرياضية كانت الرد الأبلغ، حيث أظهرت مغرباً آمناً وقادراً على احتضان التظاهرات القارية الكبرى بكل نجاح.
يُعد هذا الحدث فرصة ذهبية لفضح حملات التضليل التي تستهدف المملكة، وتأكيد أن المغرب يواصل مسيرته بثقة، بروح رياضية تعكس مكانته الإفريقية والدولية. الدعم المتجدد من الشعوب الشقيقة، مثل المصريين، يؤكد أن المغرب يظل أرض السلام والكرم والتعايش، بعيداً عن كل الافتراءات.



















