أخبار العالمالرئيسيةرياضة
وهبي: دخلنا مباراة البرازيل بعقلية الفوز و الطموح كان أكبر من التعادل

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، أن مواجهة المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 لم تكن سهلة، رغم الأداء الذي قدمه اللاعبون والتعادل الإيجابي بهدف لمثله. وأوضح وهبي في تصريحات إعلامية عقب نهاية اللقاء أن العناصر الوطنية التزمت بالخطة الموضوعة وقدمت ما كان مطلوباً منها داخل أرضية الملعب، غير أنه شدد على أن مواجهة منتخب يقوده كارلو أنشيلوتي جعلت المهمة أكثر تعقيداً. وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن اللاعبين دخلوا المباراة بعقلية الفوز، وكان لديهم شعور بأن المباراة أفلتت منهم بعد عدم تحقيق الانتصار، مؤكداً أن الرغبة في حصد النقاط الثلاث كانت حاضرة منذ البداية، في حين نوه بالمردود الذي قدمه اللاعبون البدلاء رغم تأثير الظروف المناخية على الأداء العام.
الالتزام بالخطة أمام منتخب أنشيلوتي
أوضح وهبي في تصريحاته أن العناصر الوطنية التزمت بالخطة الموضوعة من طرف الطاقم التقني، وقدمت ما كان مطلوباً منها داخل أرضية الملعب خلال شوطي المباراة. غير أنه شدد على أن مواجهة منتخب يقوده المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي جعلت المهمة أكثر تعقيداً، نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المدرب الإيطالي والقدرة الفنية العالية للاعبي “السيليساو”، مما فرض على الأسود التكيف مع إيقاع المباراة والتعامل مع التحولات التكتيكية التي كان يفرضها المنافس.
عقلية الفوز تسيطر على المجموعة
أضاف مدرب “أسود الأطلس” أن اللاعبين دخلوا المباراة بعقلية الفوز منذ اللحظات الأولى، وكان لديهم شعور بأن المباراة أفلتت منهم بعد عدم تحقيق الانتصار والاكتفاء بالتعادل. وأكد وهبي أن الرغبة في حصد النقاط الثلاث كانت حاضرة منذ البداية، وأن اللاعبين أدوا ما عليهم بكل التزام وانضباط، مشيراً إلى أن التعادل الإيجابي لا يعكس طموح المجموعة التي كانت تطمح لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحها دفعة معنوية قوية في remainder مشوارها بالمونديال.
إشادة بالبدلاء وتأثير المناخ
نوه وهبي بالمردود الذي قدمه اللاعبون البدلاء بعد دخولهم خلال أطوار اللقاء، مؤكداً أنهم أضافوا دينامية جديدة وساهموا في تعديل إيقاع المباراة. وأشار إلى أن الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة أثرت بشكل واضح على أداء العناصر الوطنية، خاصة أن بعض اللاعبين يخوضون أول مشاركة لهم في كأس العالم، مما جعل التكيف مع هذه الظروف يمثل تحدياً إضافياً أمام المجموعة.
الاستعداد لمباراة اسكتلندا
ختم مدرب المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على ضرورة تطوير بعض الجوانب قبل المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا، مع البحث عن حلول تمنح المنتخب مردودية أفضل خلال المباريات القادمة. وأوضح أن الطاقم التقني سيعمل على تحليل أداء المباراة الأولى واستخلاص الدروس الضرورية، من أجل تقديم أداء أفضل في الاستحقاقات المقبلة وتحقيق النتائج الإيجابية التي تتطلع إليها الجماهير المغربية.
خاتمة
يُجسد هذا التعادل الإيجابي أمام منتخب البرازيل بداية مشرفة لأسود الأطلس في كأس العالم 2026، رغم أن الطموح كان أكبر من ذلك. ويبقى الرهان الأكبر على قدرة المجموعة على استخلاص العبر من هذه المباراة، وتطوير أدائها في المباريات المقبلة لتحقيق النتائج الإيجابية التي تليق بسمعة الكرة المغربية وتطلعات الجماهير.










