البيت الأبيض.. اشتعلت معركة سياسية بين كبار مستشاري ترامب قبل الإعلان عن الاتفاق النووي مع إيران


أكسيوس تكشف تفاصيل المعركة والخلافات بين جبهة هيغسيث وروبيو وراتكليف مع جبهة فانس وكوشنر وويتكوف بسبب اتفاق إيران.. وموقف ترمب من معركة تكسير العظام بين مقربيه
خلف الأبواب المغلقة في البيت الأبيض.. اشتعلت معركة سياسية بين كبار مستشاري ترمب قبل الإعلان عن الاتفاق النووي مع إيران.
“أكسيوس” تكشف عن خلافات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مذكرة التفاهم النووية مع إيران.
جبهة يقودها وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير الاستخبارات جون راتكليف حذرت من مخاطر الاتفاق.
راتكليف أبلغ ترمب بأن التقييمات الاستخباراتية تثير شكوكاً حول استعداد طهران لتقديم التنازلات المطلوبة.
المخاوف داخل الإدارة ركزت على احتمال حصول إيران على مكاسب قبل تقديم خطوات نووية ملموسة.
في المقابل.. نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر دعما المضي في الاتفاق واستكمال المفاوضات.
الخلاف داخل البيت الأبيض دار حول سؤال رئيسي: هل تسعى إيران فعلاً لاتفاق حقيقي أم لكسب الوقت؟
قبل الإعلان النهائي.. عقد ترمب سلسلة اجتماعات طارئة مع كبار المسؤولين لمراجعة التقارير الاستخباراتية والخيارات المطروحة.
البيت الأبيض يؤكد أن الاتفاق يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي أو الاحتفاظ بمخزونات يورانيوم عالي التخصيب.
ملف الأموال الإيرانية المجمدة يبقى من أبرز نقاط الخلاف، وسط تأكيد أميركي أن أي إفراج سيكون مقابل خطوات ملموسة من طهران.
الخلافات تكشف أن الاتفاق لم يُنهِ الجدل داخل واشنطن حول كيفية التعامل مع طهران، بل فتح مواجهة جديدة بشأن مدى جدية إيران في الالتزام بتعهداتها.










