تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسيةمنوعات

بباقة من أجمل أغانيها… ميادة الحناوي تسحر جمهور المغرب في افتتاح موازين

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
شهدت خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، مساء الجمعة، بالعاصمة الرباط، ليلة فنية استثنائية جمعت بين عبق الأصالة وروعة الإبداع، حيث أطلت أيقونة الغناء العربي ميادة الحناوي على جمهورها في حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان موازين. واستقبل الحاضرون النجمة السورية بحفاوة بالغة وهتافات ملأت أرجاء القاعة، تعبيراً عن عشقهم الدائم لكوكب الطرب. وبصوتها العذب وحضورها الآسر، نقلت الفنانة الحضور في رحلة موسيقية ساحرة عبر الزمن، مستحضرة أجمل ما قدمته عبر مشوارها الفني الممتد لعقود. وقد تميزت هذه السهرة بلمسة وفاء للمغرب، حيث ظهرت على المسرح متوشحة بالعلم الوطني، في بادرة لاقت تفاعلاً واسعاً وعكست عمق الروابط الثقافية والفنية بين البلدين.

رحلة موسيقية عبر الزمن الذهبي للطرب

استهلت النجمة السورية وصلتها الغنائية بمختارات من روائعها الخالدة التي أعادت الحضور إلى العصر الذهبي للأغنية العربية. وتناغمت أصوات الجمهور مع ألحان أغانيها الشهيرة التي تتوارثها الأجيال، محولة فضاء المسرح إلى لوحة من التناغم الفني. ولم يكتفِ الحاضرون بالاستماع فحسب، بل تفاعلوا بكلمات الأغاني عن ظهر قلب، في تجسيد حي لعمق التأثير الذي تركه إرثها الفني في وجدان المتلقين، مما جعل القاعة بأكملها تغني معها في انسجام تام.

لقطات مؤثرة وبوادر وفاء للمغرب

بلغت الأمسية ذروتها مع أدائها للأعمال الفنية التي ارتبطت بها مسيرتها، حيث صدحت بألحان أثارت مشاعر الحضور وأغرقتهم في بحر من الحنين. 

ولقيت هذه اللفتة الوطنية صدى واسعاً في نفوس الحاضرين، حيث انفجر الجمهور بتصفيق حار وهتافات عالية، لا سيما حين لاحت الفنانة وهي تتوشح بألوان العلم المغربي، في مشهد جسّد عمق التلاحم بين الفن والهوية.

مسيرة حافلة من الإبداع والأصالة

انطلقت رحلة هذه الأيقونة من مدينة حلب، حيث نشأت في كنف عائلة تعشق الفن، واستلهمت عذوبة صوتها من تراث كوكب الشرق أم كلثوم. وقد شكل لقاءها مع الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب نقطة تحول فارقة في مشوارها، حيث تبنى موهبتها ووضعها على طريق النجومية. وعلى مدى عقود، قدمت عدداً من الألبومات التي أصبحت علامات فارقة في تاريخ الموسيقى العربية، مما رسخ مكانتها كواحدة من أهم الأصوات النسائية في العالم العربي.

تظاهرة ثقافية تعزز الانفتاح والتبادل

يواصل هذا المهرجان الدولي ترسيخ مكانته كموعد سنوي بامتياز، يجمع بين عمالقة الفن العالمي والعربي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتمتد فعاليات هذه الدورة إلى غاية نهاية الشهر الجاري، لتقدم للجمهور المغربي تجارب فنية متنوعة تعكس ثراء الثقافات الإنسانية. ويظل الهدف الأسمى من هذه التظاهرة هو تعزيز قيم التسامح والانفتاح، وجعل الموسيقى لغة عالمية توحد القلوب وتسمو بالأرواح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter