اقترب الاتحاد الألماني لكرة القدم من حسم ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأول، بعدما دخل في المراحل النهائية من المفاوضات مع يورجن كلوب، ليصبح المدرب الألماني الشهير على أعتاب تولي قيادة “الماكينات” خلفًا ليوليان ناجلسمان، الذي غادر منصبه عقب الخروج المخيب من كأس العالم 2026.
وبحسب تقارير صحفية ألمانية ودولية، فإن كلوب أبدى موافقته على تدريب المنتخب، بينما تواصل إدارة الاتحاد الألماني إنهاء التفاصيل الأخيرة المتعلقة بخروجه من منصبه الحالي داخل مجموعة “ريد بول”، التي يعمل بها مديرًا عالميًا لكرة القدم، في ظل وجود بعض الجوانب التعاقدية والمالية التي تحتاج إلى تسوية قبل الإعلان الرسمي.
وأكدت التقارير أن رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف عقد عدة اجتماعات مع ممثلي كلوب وريد بول، وسط تفاؤل كبير بإتمام الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة بعد تقدم المفاوضات بصورة ملحوظة، واقتراب الطرفين من التوصل إلى الصيغة النهائية للعقد.
ويُنظر إلى يورجن كلوب باعتباره الخيار الأول لإعادة بناء المنتخب الألماني، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي حققها مع بوروسيا دورتموند وليفربول، حيث قادهما إلى العديد من الألقاب المحلية والقارية، إلى جانب أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية التي يراها مسؤولو الاتحاد مناسبة لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج.
وكان كلوب قد ألمح مؤخرًا إلى استعداده للعودة إلى التدريب، مؤكدًا أنه يشعر بطاقة كبيرة لخوض تحدٍ جديد، وهو ما عزز من فرص توليه قيادة المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة.
ورغم حالة التفاؤل السائدة داخل الاتحاد الألماني، فإن الإعلان الرسمي لم يتم حتى الآن، إذ لا تزال بعض الإجراءات النهائية قيد الاستكمال، قبل الكشف عن المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية 2028.