alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط لمتابعة أوراش الشراكة الاستثنائية 2026

88 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

محاور المقال

عقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات ثنائية هامة مع الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الذي يزور المملكة على رأس وفد وزاري رفيع المستوى. وتأتي هذه اللقاءات في إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين. ويؤكد هذا الاجتماع أن أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط لترجمة الدينامية الجديدة التي انطلقت بمبادرة ملكية ورئاسية مشتركة عقب زيارة الدولة في أكتوبر 2024. وتهدف هذه المباحثات إلى تتبع تنفيذ مضامين إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة، وتقييم التقدم المحرز، وبلورة مشاريع مهيكلة جديدة تعزز التعاون الثنائي في ظل الزخم غير المسبوق الذي تعرفه العلاقات السياسية، خاصة بعد الموقف الفرنسي التاريخي من قضية الصحراء المغربية.

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط بحضور وزراء الخارجية

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط
رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو خلال مباحثات الرباط

شهدت جلسة العمل حضوراً دبلوماسياً رفيعاً يعكس الأهمية البالغة لهذا اللقاء. فإلى جانب رئيسي الحكومتين، حضر عن الجانب المغربي كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفيرة المملكة المغربية بفرنسا، سميرة سيطايل. أما عن الجانب الفرنسي، فقد شارك وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان-نويل بارو، إلى جانب السفير الفرنسي بالرباط، فيليب لاليو. ويبرز هذا الحضور المكثف أن أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط ضمن إطار مؤسسي محكم يهدف إلى تسريع وتيرة التنفيذ على أرض الواقع، وضمان التنسيق المباشر بين صناع القرار في البلدين لتذليل أي عقبات قد تعترض مسار الشراكة الثنائية.

 

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط خلال الاجتماع رفيع المستوى
رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو خلال مباحثات الرباط

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط لتقييم الشراكة الاستثنائية

أكد رئيس الحكومة في مستهل اللقاء أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى تكتسي أهمية استثنائية، مشدداً على أن هذا الاجتماع يشكل آلية حكومية عليا لتتبع تنفيذ مضامين إعلان “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”. وأوضح أن الهدف الأساسي هو قيادة مختلف الأوراش المشتركة، وتقييم مدى التقدم المحرز في تنزيل الالتزامات المتفق عليها سابقاً. وبما أن أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط اليوم، فإن التركيز ينصب أيضاً على بلورة مشاريع مهيكلة جديدة من شأنها تعزيز التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، سواء في المجالات الاقتصادية، الصناعية، أو الاجتماعية، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الصديقين.

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط خلال الاجتماع رفيع المستوى
رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو خلال مباحثات الرباط

أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط في ظل زخم دبلوماسي

يأتي انعقاد هذه الدورة في سياق يشهد زخماً غير مسبوق في العلاقات السياسية المغربية الفرنسية. فقد وصف البلاغ الرسمي هذا التطور بأنه “تاريخي”، خاصة في ما يتعلق بالموقف الفرنسي الواضح والداعم لقضية الصحراء المغربية. هذا التحول الجذري في الموقف منح دفعة قوية ومساراً جديداً للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات الحيوية. وعندما أخنوش ولوكورنو يتباحثان في الرباط في هذه الظرفية بالذات، فإن الرسالة الموجهة هي أن الشراكة المغربية الفرنسية دخلت مرحلة ناضجة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مما يفتح آفاقاً واسعة للاستثمار المشترك والتعاون الإقليمي والدولي.

.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter