درجات الحرارة اليوم الجمعة بمختلف مدن المغرب 2026
محاور المقال
كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل درجات الحرارة المرتقبة، اليوم الجمعة 17 يولسوز 2026، حيث تتجاوز 40 مئوية بعدة مدن داخلية، بينما تسود أجواء معتدلة السواحل. وتتوقع المعطيات الرسمية تسجيل أرقام قياسية في عدد واسع من مناطق المملكة، في حين ستبقى الأجواء أكثر اعتدالا بالمناطق الساحلية بفضل تأثير النسيم البحري المنعش. وتصدرت مراكش قائمة المدن الأكثر حرارة بـ 45 درجة، تليها وجدة وتاونات بـ 44 درجة، وبني ملال والسمارة وأوسرد بـ 43 درجة. وفي المقابل، ستسجل المدن الساحلية مثل الدار البيضاء والرباط والجديدة مستويات معتدلة تتراوح بين 27 و29 درجة، مما يعكس التباين المناخي المعتاد بين الداخل والسواحل خلال هذه الفترة الحرجة من فصل الصيف.
موجة حر قوية تضرب المدن الداخلية والجنوبية
تشهد المناطق الداخلية والجنوبية ارتفاعا ملحوظا في المؤشرات الحرارية، حيث من المنتظر أن تبلغ 41 درجة بكل من فاس وخريبكة وورزازات، بينما تسجل الرشيدية 40 درجة، وبوعرفة ومكناس 39 درجة. هذا الارتفاع يستدعي من المواطنين أخذ الحيطة والحذر، خاصة خلال ساعات الذروة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لتفادي الإجهاد الحراري أو الجفاف، مع ضرورة الإكثار من شرب السوائل وارتداء ملابس قطنية خفيفة تناسب هذه الأجواء الاستثنائية التي تميز هذه الفترة من السنة.

اعتدال نسبي يسود السواحل والمناطق الشمالية
على النقيض من ذلك، تنعم المناطق الساحلية بأجواء أقل حرارة وأكثر راحة، حيث لن تتجاوز الحرارة 27 درجة بالدار البيضاء، و29 درجة بالرباط، و28 درجة بالجديدة. كما ستسجل القنيطرة 31 درجة وطنجة 32 درجة، في حين ستبقى الأجواء لطيفة جدا بالأقاليم الجنوبية الساحلية، إذ لن تتجاوز الحرارة 26 درجة بمدينة الداخلة و25 درجة بالكويرة. هذا الاعتدال يجعل من المدن الساحلية وجهة مثالية للهروب من لهيب الحرارة السائد في الداخل، ويعزز من حركة التنقل والسياحة الداخلية نحو الشواطئ.
توزيع جغرافي دقيق للمستويات الحرارية الدنيا والعليا
وفيما يخص التوزيع الجغرافي الدقيق، تتراوح المستويات الدنيا بين 18 و27 درجة، بينما تصل العليا إلى مستويات قياسية في بعض النقاط. وتظهر المعطيات أن سبتة ومليلية المحتلتين ستسجلان 29 و30 درجة على التوالي، بينما تصل الحرارة في إفران إلى 35 درجة، وآسفي إلى 33 درجة. وتدعو الأرصاد الجوية المواطنين إلى متابعة النشرات المحلية بانتظام، والالتزام بالتعليمات الصحية الوقائية، خاصة أن هذا التباين الحاد بين الجهات يتطلب وعيا مناخيا عاليا لضمان السلامة والراحة خلال الأيام المقبلة.










