alalamiyanews.com

الرئيسية

إدمان الأطفال للأجهزة الذكية يهدد الأسرة المصرية.. ووزير الأوقاف يطلق رسالة حاسمة من مؤتمر التماسك المجتمعي

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

حذر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، من خطورة الإفراط في استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، لما تسببه من عزلة للأطفال واتساع الفجوة بينهم وبين أسرهم ومجتمعهم.

 

 

جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة»، الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بالشراكة مع وزارة الأوقاف بمدينة العين السخنة، بحضور الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والوطنية والأكاديمية والإعلامية.

 

وأكد وزير الأوقاف أن الأسرة تمثل المؤسسة الأولى لبناء الإنسان، وأن مسؤولية إعداد الأجيال لا تقع على عاتقها وحدها، بل تتكامل مع أدوار المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، مشددًا على ضرورة تكاتف الجميع لحماية النشء من المخاطر الفكرية والسلوكية والتكنولوجية.

 

وأشاد الوزير بالدور الوطني الذي تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في دعم الحوار الوطني وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.

 

من جانبه، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن الأسرة هي الحاضنة الأولى للهوية الوطنية، وأن قوة المجتمع تبدأ من قوة الأسرة، مشددًا على أن دعمها مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون جميع المؤسسات.

 

بدورها، وصفت المستشارة أمل عمار الأسرة المصرية بأنها “الوطن في صورته الأولى”، مؤكدة أن تمكين المرأة يمثل أحد أهم مفاتيح استقرار الأسرة، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

 

فيما أكد السفير علاء يوسف أن تعزيز دور الأسرة يمثل أولوية وطنية، مشيرًا إلى أن مصر تقدم نموذجًا راسخًا في الحفاظ على التماسك المجتمعي والتعدد والتنوع باعتبارهما مصدر قوة للدولة.

 

واختُتمت الجلسة الافتتاحية بنقاشات موسعة حول أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، بينما تتواصل أعمال المؤتمر على مدار يومي 20 و21 يوليو لمناقشة السياسات الداعمة للأسرة، ورؤى تعزيز دورها في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter