انطلاق الدورة الـ12 بوزارة الأوقاف.. تدريب عملي لمواجهة الأزمات والحرائق وتعزيز الأمن الإداري وحق الطريق

انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة التدريبية الثانية عشرة بعنوان «كيفية مواجهة الأزمات والتصدي للحرائق والأمن الإداري وحق الطريق» بالمركز الرئيسي للتدريب بمسجد النور بالعباسية، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لتعزيز جاهزية العاملين، ورفع كفاءتهم في التعامل مع الأزمات والطوارئ.

وتُنظم الدورة من خلال الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب والإدارة العامة للأمن، ضمن برنامج تدريبي متكامل يضم 12 دورة خلال العام الحالي، ويستهدف العاملين بالمديريات الإقليمية والإدارات الفرعية والمساجد.
وتتناول الدورة مجموعة من المحاور المتخصصة، أبرزها آليات مواجهة الحرائق، وإجراءات الأمن الإداري، ووسائل السلامة المهنية، وحق الطريق، إلى جانب التدريب على التدخل السريع والإجراءات الوقائية بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز استمرارية العمل بكفاءة.
وأكد اللواء هشام السيد، الخبير الأمني في الحماية المدنية، أهمية التدريب العملي على استخدام وسائل الإطفاء المختلفة، والتعرف على أنواع الحرائق وطرق السيطرة عليها، بما يعزز سرعة الاستجابة للحوادث.
من جانبه، شدد اللواء عبد الرحمن خالد، مدير عام الإدارة العامة للأمن بديوان عام الوزارة، على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المهنية، ورفع الوعي بمصادر الخطر، والاستعداد المسبق للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة.
وأوضح الدكتور محمد محمود خليفة، عضو الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، أن احترام حق الطريق يمثل قيمة دينية وسلوكًا حضاريًا يعزز الأمن المجتمعي، ويسهم في نشر ثقافة الانضباط والسلامة العامة.
فيما أكد الدكتور أحمد عبد الله فرغلي، عضو الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، أن التخطيط الاستباقي وإعداد سيناريوهات مواجهة الأزمات يعدان من أهم عوامل نجاح إدارة الأزمات، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل آثار المخاطر المحتملة.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها التدريبية المتخصصة، في إطار دعم التوجه الوطني نحو حوكمة إدارة الأزمات، وبناء كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف التحديات والطوارئ، بما يعزز منظومة الأمن والسلامة ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.










