alalamiyanews.com

رياضة

روبياليس: لولا المملكة المغربية لما نجحت إسبانيا والبرتغال بإستضافة مونديال 2030

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

قدم الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس، تصريحًا أثار اهتمامًا واسعًا عندما أكد أن المملكة المغربية كانت عنصرًا حاسمًا في نجاح الملف المشترك لاستضافة كأس العالم 2030، معتبرًا أن إسبانيا والبرتغال لم تكونا لتنجحا في الفوز بحق التنظيم بمفردهما. وجاءت هذه التصريحات خلال مداخلة إذاعية مع محطة Informa Radio الإسبانية، حيث شدد على أن المغرب لم يكن “شريكًا ثانويًا” أو مجرد خيار إضافي، بل كان ركيزة أساسية عززت فرص الملف الثلاثي في الحصول على الدعم الدولي اللازم.

 

وأوضح روبياليس أن ملفًا يقتصر على إسبانيا والبرتغال كان سيواجه صعوبات كبيرة في حشد الأصوات المطلوبة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشيرًا إلى أن انضمام المغرب منح الملف بعدًا جغرافيًا وسياسيًا ورياضيًا أوسع، وساعد في كسب تأييد عدد كبير من الاتحادات الإفريقية والعربية، وهو ما عزز فرص نجاحه مقارنة بالملفات المنافسة.

 

وتأتي تصريحات روبياليس في سياق الجدل الذي رافق ملف استضافة مونديال 2030، إذ اعتبر بعض المتابعين أن المغرب انضم إلى المشروع في مرحلة متأخرة، بينما يرى مسؤولون ومراقبون أن المملكة لعبت دورًا استراتيجيًا في تحويل الملف إلى مشروع عابر للقارات يجمع بين أوروبا وإفريقيا، بما يتماشى مع رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم لتنظيم نسخة تحمل طابعًا عالميًا واستثنائيًا بمناسبة مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم.

 

وقد صادق مجلس الفيفا رسميًا على منح تنظيم البطولة للمغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة ثلاث مباريات احتفالية في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي تخليدًا للمئوية.

 

وتعكس هذه التصريحات أيضًا المكانة التي بات يحظى بها المغرب على الساحة الرياضية الدولية، خاصة بعد نجاحه في تنظيم العديد من التظاهرات الكبرى والإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022، الأمر الذي عزز الثقة في قدراته التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي يواصل تطويرها استعدادًا لاستضافة مونديال 2030. كما تعمل المملكة على تنفيذ مشاريع ضخمة تشمل تحديث الملاعب وشبكات النقل والمطارات بهدف ضمان تنظيم بطولة تترك إرثًا رياضيًا وتنمويًا طويل الأمد.

 

 

ورغم أن تصريحات روبياليس تعبر عن وجهة نظره الشخصية باعتباره أحد أبرز المسؤولين الذين شاركوا في إطلاق ملف الترشح، فإنها تضيف شهادة من داخل أروقة كرة القدم الإسبانية حول أهمية الدور المغربي في إنجاح الملف المشترك، وتعيد التأكيد على أن استضافة كأس العالم 2030 جاءت نتيجة تعاون ثلاثي بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وليس نتيجة جهود أي طرف منفرد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter