مارك فان بوميل مديرًا فنيًا للمنتخب البلجيكي حتى صيف 2028

أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم تعيين الهولندي مارك فان بوميل مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، في خطوة تهدف إلى إعادة “الشياطين الحمر” إلى منصات المنافسة القارية والدولية بعد انتهاء حقبة المدرب الفرنسي رودي جارسيا.
ويصل فان بوميل إلى قيادة المنتخب البلجيكي مستندًا إلى سجل تدريبي لافت، كان أبرز محطاته مع نادي رويال أنتويرب، حيث قاد الفريق إلى تحقيق الثنائية التاريخية المتمثلة في لقب الدوري البلجيكي وكأس بلجيكا خلال موسم 2022-2023، قبل أن يضيف لقب كأس السوبر البلجيكي، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الهولنديين في السنوات الأخيرة.
ويعوّل الاتحاد البلجيكي على خبرة المدرب البالغ من العمر 49 عامًا في قيادة عملية الإحلال والتجديد داخل المنتخب، خاصة مع بروز جيل جديد من اللاعبين بعد انتهاء العصر الذهبي الذي قاده نجوم مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وثيبو كورتوا. ومن المنتظر أن يقود فان بوميل المنتخب في منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل بدء الاستعداد لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أوروبا 2028، والتي يمتد عقده حتى نهايتها.
وخلال تقديمه الرسمي، أعرب فان بوميل عن فخره بتولي المهمة، مؤكدًا أن تدريب منتخب بحجم بلجيكا يمثل تحديًا كبيرًا وفرصة لبناء فريق يتمتع بالانضباط والطموح والشجاعة، قادر على مقارعة كبار المنتخبات الأوروبية واستعادة المكانة التي احتلها المنتخب البلجيكي خلال العقد الماضي.
ويحمل فان بوميل مسيرة كروية حافلة، إذ سبق له تمثيل منتخب هولندا في 79 مباراة دولية، كما لعب لأندية أوروبية كبرى، أبرزها برشلونة وبايرن ميونيخ وميلان وآيندهوفن، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب، حيث اكتسب خبرات متنوعة في هولندا وألمانيا وبلجيكا، ليخوض الآن أول تجربة له على مستوى المنتخبات كمدير فني أول.
وتترقب الجماهير البلجيكية ما سيقدمه المدرب الجديد في مهمته المقبلة، وسط آمال بأن يتمكن من إعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب، مستفيدًا من مزيج الخبرة والعناصر الشابة التي يضمها الفريق، في مرحلة تُعد مفصلية في تاريخ الكرة البلجيكية.










