أوغندا تستعد لإنتاج لقاحات الحمى القلاعية بالتكنولوجيا المصرية وملايين الجرعات لحماية الثروة الحيوانية

في خطوة جديدة تعكس تنامي التعاون المصري الأفريقي، اختتم وفد رفيع المستوى من جمهورية أوغندا، برئاسة وزير الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية فرانك كاجيجي تومويبازي، زيارة موسعة لعدد من المشروعات والمنشآت الزراعية والبحثية والإنتاجية في مصر، بهدف الاستفادة من الخبرات المصرية ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى أوغندا.

وجاءت الزيارة بتكليف من السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حيث رافق الوفد الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الدولية والاتفاقيات، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز الشراكة مع دول القارة الأفريقية.

واستهل الوفد جولاته بزيارة شركة “ميفاك” المتخصصة في تصنيع اللقاحات البيطرية، حيث اطلع على أحدث خطوط الإنتاج، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق تعاون لإنشاء مصنع متطور لإنتاج لقاحات الحمى القلاعية داخل أوغندا، بما يدعم منظومة الأمن الحيوي والصحي في القارة الأفريقية.
كما زار الوفد مزارع شركة الدقهلية للدواجن، للاطلاع على أحدث نظم التربية والتسمين والأمن الحيوي، وبحث فرص فتح السوق الأوغندية أمام منتجات الدواجن المصرية عالية الجودة، بما يعزز فرص التبادل التجاري بين البلدين.
واختتمت الجولة بزيارة المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسة والمركز الدولي للأسماك، بحضور الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، حيث تعرف الوفد على التجربة المصرية في تطوير قطاع الاستزراع السمكي، والنجاحات التي حققتها مصر في زيادة الإنتاج رغم التحديات.
وشملت الزيارة تفقد نموذج متكامل يجمع بين الاستزراع السمكي والزراعة النباتية، ويتيح إعادة استخدام مياه الأحواض السمكية في ري محاصيل الخضر، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية وزيادة الإنتاج الزراعي.
وأكد الدكتور عادل عبد العظيم استعداد مركز البحوث الزراعية لتقديم الدعم الفني الكامل ونقل أحدث التقنيات الزراعية والسمكية للجانب الأوغندي، مشيراً إلى أن نماذج التكامل بين الزراعة والاستزراع السمكي تمثل أحد الحلول المستدامة لتعظيم إنتاجية الأرض والمياه.
وتأتي هذه الزيارة عقب لقاء موسع جمع الوزيرين الأوغنديين بوزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، لبحث تعزيز التعاون المشترك، ومتابعة تنفيذ المزرعة النموذجية المصرية في أوغندا، والتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، إلى جانب متابعة اتفاق توريد نحو 10 ملايين جرعة سنوياً من لقاح الحمى القلاعية المصري لدعم وحماية الثروة الحيوانية الأوغندية.










