10.7 مليون شيكارة أسمدة وتحركات دولية واسعة.. الزراعة تُكثف دعم المزارعين وتعزز الأمن الغذائي

واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، برئاسة الوزير علاء فاروق، تنفيذ خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، من خلال سلسلة من التحركات والإنجازات النوعية خلال الأسبوع الأخير من يوليو 2026، شملت دعم المزارعين، وتوسيع التعاون الدولي، وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني، إلى جانب تعزيز البحث العلمي والابتكار.
وشهد الأسبوع نشاطًا مكثفًا على مختلف المستويات، حيث تصدر دعم المزارعين أولويات الوزارة، مع صرف نحو 10.7 مليون شيكارة أسمدة مدعومة، ومتابعة منظومة الحصر الحيازي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، في خطوة تستهدف زيادة الإنتاجية وتحقيق الاستقرار الزراعي.
وعلى صعيد التعاون الدولي، أجرى وزير الزراعة سلسلة من اللقاءات المهمة مع مسؤولين وشركاء دوليين، شملت بحث التوسع في الاستثمارات مع شركة “نيو هوب” الصينية في صناعة الأعلاف، واستقبال وزيري الزراعة والثروة الحيوانية من أوغندا، ووزير الزراعة السوداني، ومدير المنظمة العربية للتنمية الزراعية، إلى جانب بحث التعاون مع معهد “سيام باري” الإيطالي لتطوير نظم الزراعة الذكية ودعم صغار المزارعين.
وفي قطاع الإنتاج الحيواني والداجني، عقد الوزير اجتماعًا مع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن لبحث آليات تطوير الصناعة ودعم المربين، بينما كثفت الوزارة جهودها في مجال الصحة الحيوانية بتنفيذ أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية للترصد الوبائي، بما يعزز سلامة الثروة الحيوانية ويحافظ على استقرارها.
كما واصلت الوزارة جهودها في الرقابة على المبيدات، حيث تم إصدار 11,853 موافقة وشهادة وتصريح، إلى جانب تدريب أكثر من 1600 متدرب على الاستخدام الآمن للمبيدات، في إطار تعزيز منظومة سلامة الغذاء وحماية البيئة.
وفي إطار دعم التنمية الريفية، اتخذت الوزارة إجراءات عاجلة لمساندة مزارعي المانجو بمحافظة الإسماعيلية، شملت تخصيص 20 حقلًا إرشاديًا مجانيًا، بالتوازي مع اجتماعات تنسيقية بمحافظتي الشرقية والقليوبية لدعم التعاونيات الزراعية وتحسين خصوبة التربة، فضلًا عن جهود مركز بحوث الصحراء في الإدارة المستدامة للمراعي بمحافظة مطروح.
وعلى صعيد البحث العلمي والابتكار، أعلنت الوزارة عن ابتكار جديد لإعادة تدوير المخلفات النسيجية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، كما أطلقت برامج تدريبية وتوعوية لتمكين المرأة الريفية والحد من فاقد القمح، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مكافحة التصحر واستعادة خصوبة التربة.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار وزارة الزراعة في تنفيذ خططها الاستراتيجية لدعم المزارعين، وتعزيز الإنتاج الزراعي والحيواني، وتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي ودفع مسيرة التنمية الزراعية المستدامة في مصر.









