لقجع يشيد بقرار إنفانتينو التراجع عن خوصصة الفيفا
رحب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بقرار رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو بسحب مقترح خوصصة الفيفا التجاري، معتبراً هذه الخطوة حكيمة تحافظ على وحدة الأسرة الكروية العالمية. وتأتي هذه الإشادة تأكيداً على أن مصلحة الاتحادات الأعضاء تظل فوق أي اعتبارات تجارية بحتة، مما يعزز روح التكاتف والتعاون المشترك في إدارة شؤون اللعبة. يشيد فوزي لقجع بقرار تراجع الفيفا عن مشروع خوصصة الفيفا، مؤكداً أنه يحافظ على وحدة الأسرة الكروية العالمية ويخدم المصلحة. هذا الموقف المغربي الرصين يعكس النضج المؤسسي والرؤية الثاقبة في الدفاع عن مصالح كرة القدم الإفريقية والعربية، وضمان استمرار البرامج التنموية التي عادت بالنفع المباشر على العديد من الاتحادات الوطنية خلال السنوات الماضية.
الحفاظ على مكتسبات التنمية الكروية العالمية
أكد البلاغ الرسمي الصادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن التقدم الملحوظ الذي شهدته كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في القارة الإفريقية، يعد مكسباً استراتيجياً يجب الحفاظ عليه بكل قوة. فبرامج التنمية التي أطلقها الاتحاد الدولي ساهمت بشكل مباشر في تطوير البنى التحتية والكوادر الرياضية، وهو ما يجعل أي محاولة لـ خوصصة الفيفا وإدخال مستثمرين خواص في صلب إدارة الحقوق التجارية، خطوة محفوفة بالمخاطر قد تهدد هذه المكتسبات. لذلك، فإن أولوية الاتحادات تظل دائماً في الحفاظ على الطابع المؤسسي والتضامني للعبة، بعيداً عن أي توجهات تجارية قد تخل بتوازن المصالح بين الدول الكبرى والصغرى على حد سواء، مما يضمن عدالة التوزيع والدعم.
وحدة الأسرة الكروية فوق أي اعتبارات أخرى
رغم الاختلافات الطبيعية في وجهات النظر التي أثارها هذا المشروع الإصلاحي في بدايته، فإن رئيس الجامعة الملكية المغربية شدد على أن وحدة أسرة كرة القدم تظل الأولوية القصوى التي لا تقبل المساومة. إن قرار سحب المقترح يعكس روح التكاتف والتماسك بين الاتحادات الأعضاء، ويكرس مقاربة تشاركية حقيقية تهدف إلى تطوير اللعبة بشكل شامل وعادل. هذا الموقف المغربي الواضح يعزز من مكانة المملكة كفاعل أساسي في صنع القرار الكروي الدولي، ويدل على الرؤية الرصينة التي تتبناها الجامعة الملكية في الدفاع عن استقلالية القرار الرياضي ورفض أي إملاءات قد تضر بتماسك هذا الكيان الرياضي العالمي الكبير.

دعم متجدد للمبادرات التطويرية المستقبلية
في ختام بلاغه، جدد فوزي لقجع تأكيد دعمه المطلق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في جميع المبادرات المستقبلية الرامية إلى تطوير اللعبة على المستوى العالمي، شريطة أن تتم ضمن إطار يحترم مصالح جميع الأطراف. إن هذه القناعة الراسخة بوحدة كرة القدم العالمية هي المحرك الأساسي الذي يحكم هذه الأسرة الكبيرة في جميع القرارات المصيرية التي تتخذها. وبالتالي، فإن طي صفحة هذا الجدل حول خوصصة الفيفا يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون البناء، تركز على تعزيز برامج الدعم المالي والفني للاتحادات الوطنية، لضمان استمرار نمو الساحرة المستديرة وازدهارها في كل بقاع العالم.










