الأسترالي جراهام أرنولد يمدد عقده مدربًا للمنتخب العراقي حتى كأس آسيا 2027
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم توصله إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد لتمديد عقده على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد بالعمل الذي قدمه المدرب منذ توليه المهمة، ورغبته في الحفاظ على الاستقرار الفني استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027.
ويأتي قرار التمديد بعد النتائج التي حققها أرنولد مع المنتخب العراقي، إذ نجح في قيادة “أسود الرافدين” إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، وهو إنجاز تاريخي أعاد العراق إلى المونديال بعد غياب دام أربعة عقود. وقد أسهم هذا النجاح في تعزيز قناعة الاتحاد العراقي بضرورة استمرار المشروع الفني بقيادة المدرب الأسترالي.
وبحسب ما أوردته مصادر عراقية، يمتد العقد الجديد حتى نهاية بطولة كأس آسيا 2027، مع وجود بند يتيح للطرفين تمديد التعاون حتى نهاية مشوار تصفيات كأس العالم 2030 في حال الاتفاق على الاستمرار بعد البطولة الآسيوية. كما تضمن الاتفاق الحفاظ على الاستقرار الإداري والفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح للجهاز الفني تنفيذ برامجه الإعدادية دون تغييرات متكررة.
وكان أرنولد قد تولى تدريب المنتخب العراقي في مايو 2025 خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الكرة الآسيوية، بعد سنوات قاد خلالها منتخب أستراليا ونجح في بلوغ دور الـ16 من كأس العالم 2022. ومنذ وصوله إلى بغداد، ركز على إعادة بناء الفريق وتعزيز الانضباط التكتيكي، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في التصفيات المؤهلة للمونديال.
ويأمل الاتحاد العراقي أن يسهم استمرار أرنولد في تطوير المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس آسيا، التي يسعى خلالها “أسود الرافدين” إلى المنافسة على اللقب، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني وتطور أداء العديد من اللاعبين خلال الفترة الماضية. كما يمثل التمديد رسالة واضحة بأن الاتحاد يفضل البناء على النجاحات الأخيرة بدلاً من تغيير الأجهزة الفنية بعد كل استحقاق.










