أسطول الصمود يثير غضب المغاربة.. ما القصة؟
يواجه تنظيم **أسطول الصمود** انتقادات لاذعة من المغاربة بعد استغلاله قضية فك الحصار عن غزة لنشر أطروحات انفصالية ضد وحدة التراب المغربي. وأثار التنظيم غضباً واسعاً عبر تبنيه مصطلحات مستوردة من المختبرات الاستعمارية، في خطوة وصفتها الأوساط الوطنية بالمحاولة المكشوفة لتبييض الأجندة الانفصالية تحت غطاء إنساني. وقد استنكرت منظمات وأحزاب مغربية متعددة هذا السلوك، معتبرة إياه خيانة للثقة واستغلالاً للقضية الفلسطينية لأجندات مشبوهة. يواجه التنظيم أزمة ثقة مع المشاركين المغاربة بعد استغلاله منصة الأسطول لنشر دعاية انفصالية ضد الوحدة الترابية للمملكة.
تنظيم الأسطول يعتذر للانفصاليين ويتجاهل المشاركين المغاربة
قدم **أسطول الصمود** اعتذاراً صريحاً للانفصاليين بعد حذف مقاطع الفيديو، معتبراً أن إزالة المحتوى تسببت في “إسكات مؤقت” لأصواتهم وتهميش لقضيتهم على المنصات الرسمية. هذا الموقف أثار استهجاناً واسعاً في الأوساط المغربية، خاصة أن التنظيم لم يقدم أي اعتذار للمشاركين المغاربة الذين فوجئوا باستغلال اسم الأسطول لنشر أطروحات ضد وحدة بلادهم. واعترفت إدارة التنظيم بأن إنتاجها الإعلامي سبق اتفاقها الداخلي، معترفة بوجود “اختلافات كبيرة” بين الوفود الستة والخمسين بشأن كيفية التعامل مع قضية الصحراء المغربية.
مقاطع فيديو تدعم الانفصال تثير أزمة داخل الأسطول
أقر **أسطول الصمود** رسمياً بأن إنتاجه الإعلامي تجاوز الاتفاق الداخلي بين الوفود المشاركة، معترفاً بوجود “اختلافات كبيرة” بشأن كيفية التعامل مع قضية الصحراء المغربية. هذا الاعتراف جاء بعد أن استغل التنظيم صفحاته الرسمية باللغتين العربية والإنجليزية لنشر محتوى يدعم الأطروحات الانفصالية، متجاهلاً الموقف الرسمي للمملكة المغربية من قضية وحدتها الترابية. وقد وصف المراقبون هذا السلوك بأنه محاولة مكشوفة لاستغلال الزخم الإنساني للقضية الفلسطينية لنشر دعاية سياسية تخدم أجندات انفصالية معادية للمغرب.
تهديدات بالانسحاب تجبر الأسطول على حذف المحتوى
أجبرت التهديدات الواسعة بالانسحاب من مختلف التيارات المغربية، من اليسار الجذري إلى الحركات الإسلامية، إدارة **أسطول الصمود** على التراجع وحذف مقاطع الفيديو المثيرة للجدل. وأكدت منظمات وأحزاب مغربية مشاركتها في الأسطول، من بينها “التوحيد والإصلاح” و”العدل والإحسان”، أن استغلال القضية الفلسطينية للترويج للدعاية الانفصالية يمثل خطاً أحمر لن تتسامح معه، مهددة بقطع التواصل نهائياً مع التنظيم. ولمتابعة آخر التطورات، يمكن زيارة قسم الأخبار السياسية، أو الاطلاع على بيانات هسبريس للمزيد من التفاصيل.










