تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

الردع النووي الياباني يعود للواجهة في الذكرى الحادية والثمانين

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تحيي اليابان الذكرى الحادية والثمانين لإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغاساكي في أجواء مشحونة بجدل سياسي غير مسبوق حول الردع النووي الياباني، حيث يدعو مسؤولون حكوميون بارزون إلى إعادة فتح النقاش حول امتلاك الأسلحة النووية. وامتنعت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي خلال مراسم هيروشيما عن توضيح ما إذا كانت ستبقي على الالتزام الوطني القائم على المبادئ الثلاثة غير النووية، وهو موقف أثار قلقاً واسعاً بين الناجين ودعاة السلام. ويتزامن هذا الجدل مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما يدفع طوكيو إلى مراجعة شاملة لاستراتيجيتها الدفاعية. تعيد اليابان فتح نقاش حساس حول الردع النووي في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية وقلق واسع من الناجين ودعاة السلام.

رئيسة الوزراء تثير قلق الناجين بموقفها الغامض

الردع النووي الياباني.. خلال مراسم أقيمت الخميس في هيروشيما، امتنعت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عن توضيح ما إذا كانت ستُبقي على الالتزام الوطني القائم على ثلاثة مبادئ، هي عدم امتلاك الأسلحة النووية وعدم إنتاجها وعدم السماح بدخولها إلى اليابان، وهو موقف أثار قلقاً واسعاً بين الناجين من القصف الذري الأمريكي عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين ودعاة السلام في مختلف أنحاء الأرخبيل. وعلق ساتوشي تاناكا، البالغ من العمر اثنين وثمانين عاماً وأحد أبرز الأصوات في الحركة المناهضة للأسلحة النووية، قائلاً إن نظرة تشاؤمية للوضع تقوده إلى استنتاج أن تاكايتشي قد ترغب فعلاً في تغيير هذا الموقف الرافض للأسلحة النووية بشكل قاطع، معتبراً أن إجابتها لا توضح إلا الوضع الراهن ولا تتطرق إلى المستقبل.

وزير الدفاع يدعو لنقاش بلا محرمات حول السلاح الذري

يتفاقم القلق في ضوء تصريح أدلى به وزير الدفاع شينجيرو كويزومي خلال الشهر الماضي، أكد فيه ضرورة إجراء نقاش بلا محرمات حول الردع النووي الياباني في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية الدولية، فيما صرح مسؤول حكومي رفيع المستوى طالباً عدم الكشف عن هويته في دجنبر الماضي، بأنه يعتقد أن اليابان يجب أن تمتلك أسلحة نووية. وأثارت هذه الدعوة غضب الصين التي اتهمت طوكيو بإحياء نزعة عسكرية جديدة، حيث قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير، إن الشعب الياباني يجب ألا يسمح مجدداً بالتلاعب به أو خداعه من جانب القوى اليمينية المتطرفة التي تسعى إلى إحياء النزعة العسكرية في المنطقة.

مبادئ عام 1967 غير النووية تحت مجهر المراجعة

الردع النووي الياباني.. ينصب النقاش حالياً على المبادئ الثلاثة غير النووية التي تبنتها اليابان عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، فيما يؤيد أنصار تاكايتشي مراجعة المبدأ الأخير بما قد يسمح للولايات المتحدة بإدخال أسلحة نووية إلى اليابان لتعزيز الردع النووي الياباني في المنطقة. وفي المقابل، يحشد معارضو هذا التوجه جهودهم عبر التظاهرات، معتبرين أن أي تغيير في السياسة النووية قد يزيد المخاطر التي تواجه اليابان. وسبق لطوكيو أن خففت القيود على صادرات الأسلحة وزادت الإنفاق الدفاعي بصورة ملحوظة، كما تتصاعد الدعوات إلى مراجعة دستور البلاد السلمي. ولمتابعة آخر المستجدات الإقليمية، يمكن زيارة قسم السياسة، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوزارة الخارجية اليابانية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscribe to our Newsletter