ترامب: أدعم إنفانتينو وإبعاده عن رئاسة الفيفا خطًأ كبيرًا

دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة المتصاعدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، معلنًا دعمه لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، ومحذرًا من أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً كبيرًا».
ويأتي موقف ترامب في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة من عدد من الاتحادات القارية، على خلفية مقترح سابق لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المقترح الذي تراجع عنه «فيفا» بعد موجة اعتراضات واسعة. وكانت اتحادات أوروبا وآسيا و«كونكاكاف» قد انتقدت أسلوب إدارة الملف، وطالبت بمراجعة مستقلة.
ويرى ترامب أن استمرار إنفانتينو في قيادة «فيفا» يخدم استقرار كرة القدم العالمية، مشيدًا في الوقت نفسه بنجاح كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسجلت أرقامًا قياسية في الحضور الجماهيري وفق بيانات «فيفا».
ويكتسب موقف ترامب أهمية إضافية في ظل إعلان إنفانتينو عزمه الترشح لولاية جديدة في انتخابات رئاسة «فيفا» عام 2027، في وقت تبدو فيه المعركة على مستقبل قيادة الاتحاد أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وبينما يمنح الدعم الأميركي إنفانتينو دفعة سياسية ومعنوية، فإن الأزمة الحالية تضع «فيفا» أمام اختبار حقيقي يتعلق بالشفافية وثقة الاتحادات الأعضاء واستقلالية قرارات الاتحاد. ولذلك، فإن مستقبل إنفانتينو لن تحسمه تصريحات الدعم وحدها، بل قدرة قيادة «فيفا» على تجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية.










