تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

رياضة

أمريكا وكندا تطالبان بإصلاحات جوهرية داخل الإتحاد الدولي لكرة القدم

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

دخلت أزمة القيادة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرحلة أكثر حساسية، بعدما انضمت الولايات المتحدة وكندا إلى الأصوات المطالبة بإصلاحات جوهرية في حوكمة الاتحاد، على خلفية الخلاف المتصاعد حول طريقة إدارة جياني إنفانتينو لملفات كرة القدم العالمية.

وجاء الموقف الأميركي والكندي بالتزامن مع رسالة مشتركة وجهتها اتحادات أوروبا وآسيا وكونكاكاف، انتقدت بشدة طريقة تعامل إنفانتينو مع مشروع كان يهدف إلى إنشاء ذراع استثمارية لـ«فيفا» وبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة قُدرت قيمتها بنحو 4.2 مليار دولار قبل التخلي عنها.

وترى الاتحادات المنتقدة أن الأزمة تجاوزت حدود الخلاف على صفقة تجارية، لتتحول إلى قضية تتعلق بالشفافية والمساءلة وآليات اتخاذ القرار داخل فيفا. وطالبت بإجراء مراجعة مستقلة للملف، معتبرة أن القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل اللعبة يجب ألا تُتخذ بصورة منفردة.

 

وفي خطوة لافتة، أعلن الاتحادان الأميركي والكندي تأييدهما الدعوات إلى «تغيير جوهري» في حوكمة فيفا، في موقف يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى استضافة الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب المكسيك، نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه إنفانتينو بذلك اختباراً سياسياً صعباً قبل انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، خصوصاً مع اتساع دائرة المنتقدين داخل عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ورغم ذلك، لا يزال رئيس فيفا يحظى بدعم قوي من اتحادات أخرى، ما يعني أن المعركة على مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لم تُحسم بعد.

 

الخلاصة: ما يجري داخل فيفا لم يعد مجرد خلاف عابر حول مشروع استثماري، بل أصبح اختباراً حقيقياً لنموذج إدارة كرة القدم العالمية، ولقدرة إنفانتينو على استعادة الثقة والحفاظ على التوافق الدولي قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter