تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

مستقبل خورخي فيلدا مع المنتخب المغربي النسوي على المحك

85 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

لم يكن تعاقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الإسباني خورخي فيلدا مجرد تغيير عادي على رأس المنتخب الوطني النسوي، بل جاء بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المدرب مع منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم للسيدات سنة ألفين وثلاثة وعشرين. وكانت الآمال معلقة على خبرته لقيادة لبؤات الأطلس نحو أول لقب قاري في تاريخ الكرة النسوية المغربية، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الجامعة والجيل المميز من اللاعبات. ورغم بعض المحطات الإيجابية القليلة فإن مسار المدرب عرف مجموعة من الإخفاقات في المحطات الحاسمة، ما جعله أمام علامات استفهام متكررة بشأن قدرته على تحويل تطور المنتخب إلى ألقاب. تطرح إخفاقات خورخي فيلدا المتكررة مع المنتخب المغربي النسوي تساؤلات جدية حول مستقبله على رأس لبؤات الأطلس خلال المرحلة المقبلة.

ضربة أولمبية قاسية في تصفيات باريس

خورخي فيلدا.. كانت أولى الضربات القوية للمدرب الإسباني في تصفيات الألعاب الأولمبية باريس ألفين وأربعة وعشرين، بعدما كان المنتخب المغربي على بعد مباراتين من تحقيق حلم المشاركة الأولمبية. وتمكن المنتخب من الفوز في مباراة الذهاب أمام زامبيا بنتيجة هدفين لواحد، قبل أن يتلقى هزيمة قاسية في مباراة الإياب بالرباط بهدفين دون رد، ليضيع بطاقة التأهل. وكان الإقصاء مؤلماً خاصة أنه جاء على أرض المغرب، بعدما كان المنتخب مطالباً بالحفاظ على أفضلية مباراة الذهاب، غير أنه فشل في التعامل مع المباراة الحاسمة تحت قيادة خورخي فيلدا لتنتهي المغامرة دون بلوغ الأولمبياد، وهو ما شكل أول جرس إنذار حقيقي حول قدرة المدرب على إدارة المباريات المصيرية.

المدرب الإسباني خورخي فيلدا
خورخي فيلدا

سيناريو مؤلم في نهائي كأس إفريقيا

يبقى نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات ألفين وأربعة وعشرين الذي أقيم في المغرب سنة ألفين وخمسة وعشرين من أبرز إخفاقات المدرب من حيث السيناريو، بعدما كان المنتخب المغربي على بعد دقائق من التتويج بلقبه القاري الأول. وتقدمت لبؤات الأطلس أمام نيجيريا بهدفين دون رد، وبدت كل المؤشرات تسير نحو تتوج تاريخي، قبل أن ينجح المنتخب النيجيري في العودة خلال الشوط الثاني وتسجيل ثلاثة أهداف لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا بثلاثة أهداف لاثنين وتتوج باللقب القاري. وشكلت الطريقة التي ضاع بها اللقب ضربة قوية للمنتخب المغربي بعدما فرّط في أفضلية هدفين أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد، ليكتفي بالمركز الثاني للمرة الثانية توالياً.

إقصاء جديد من نصف النهائي يعمق الجراح

جاء الإخفاق الأحدث في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات ألفين وستة وعشرين أمام الكاميرون أمس الأربعاء على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط. وبعد تجاوز جنوب إفريقيا في ربع النهائي بهدفين لواحد، كان المنتخب المغربي يمني النفس ببلوغ النهائي القاري للمرة الثالثة توالياً، غير أن المواجهة أمام الكاميرون انتهت بالتعادل دو

مدرب الإسباني خورخي فيلدا
خورخي فيلدا

ن أهداف بعد مائة وعشرين دقيقة من اللعب مع تسجيل تضييع ضربة جزاء في آخر الدقائق. ولم ينجح المنتخب في حسم التأهل خلال ركلات الترجيح بعدما تفوق عليه المنتخب الكاميروني بنتيجة ثلاثة لواحد، لتودع لبؤات الأطلس المنافسة وتفقد فرصة جديدة للتتويج باللقب القاري أمام جماهيرها. ورغم هذا الإقصاء، لا يمكن تجاهل أحد أبرز نجاحات خورخي فيلدا مع المنتخب المغربي والمتمثل في قيادته لبؤات الأطلس إلى التأهل إلى كأس العالم بالبرازيل للمرة الثانية في تاريخه. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter