تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار عاجلةالرئيسية

بشرى سارة .. انكسار درجات الحراراة وفرص لسقوط أمطار بداية من يوم الاثنين المقبل

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلن مركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن بشرى سارة للمواطنين ، بداية يوم الاثنين المقبل، بشأ التغير المناخي وتغيرات الطقس خلال الأيام المقبلة، مؤكدا استمرار الأجواء شديدة الحرارة والرطبة، بالتزامن مع فرص لسقوط الأمطار على بعض المناطق.

وأوضح تقرير صادر عن المركز،  أن محافظة مطروح شهدت اليوم سقوط أمطار متفاوتة الشدة، وصلت إلى أمطار رعدية في مناطق محدودة من الظهير الصحراوي، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا.

                                 فرص أمطار على عدة مناطق

وأضاف التقرير أن فرص سقوط الأمطار تستمر غدًا الأحد، مع توقعات بأمطار خفيفة على أغلب المناطق الساحلية المطلة على البحر المتوسط ووسط وشمال الوجه البحري، وقد تكون متوسطة ورعدية أحيانًا في بعض المناطق المحدودة.

وأشار إلى وجود فرص ضعيفة جدًا لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الداخلية، من بينها القاهرة الكبرى ومدن القناة وجنوب الوجه البحري.

                           انخفاض الحرارة بدءًا من الاثنين

من جانبها قالت منار غانم ، الخبيرة بالمركز ، أن انخفاضًا في درجات الحرارة يبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين، لتعود القيم إلى معدلاتها الصيفية المعتادة، موضحة أن درجات الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى ستصل إلى نحو 34 درجة مئوية، بانخفاض يتراوح بين درجتين وثلاث درجات مقارنة بالأيام الحالية.

ولفتت إلى استمرار التحسن النسبي خلال فترات الليل، مع نشاط للرياح يساعد على تحسين الأجواء.

وحذرت المتنبئ الجوي المصطافين على شواطئ البحر المتوسط من ارتفاع أمواج البحر، موضحة أن ارتفاع الأمواج قد يتراوح غدًا بين متر ونصف ومترين وربع المتر.

وشددت على ضرورة متابعة النشرات الجوية والالتزام بتعليمات مسؤولي الإنقاذ، وعدم النزول إلى البحر في الشواطئ التي يتم إغلاقها حفاظًا على سلامة المواطنين.

وأوضحت أن غدًا الأحد سيشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، حيث تسجل العظمى على القاهرة الكبرى نحو 36 درجة، بينما تصل الحرارة المحسوسة إلى 38 أو 39 درجة.

وأكدت أن موجات ارتفاع درجات الحرارة قد تتكرر خلال شهر أغسطس وحتى سبتمبر، لكنها لن تكون بالضرورة بنفس شدة الموجات السابقة.

وأشارت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في طول موجات الحر وتكرارها، حيث أصبحت بعض الموجات تستمر لأكثر من أسبوع أو 10 أيام، مع قصر الفترات الفاصلة بينها.

وأكدت أن هذه الظواهر تأتي في سياق التغيرات المناخية والاحتباس الحراري وارتفاع متوسط درجات الحرارة عالميًا، مشيرة إلى أن العديد من الدول الأوروبية تعاني أيضًا من موجات حر متلاحقة وجفاف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter