
فرنسا تواجه “اختناقا تدريجيا” بالديون بحسب رئيس البنك المركزي

العالمية نيوز AlalamiyaNews
حذر رئيس البنك المركزي الفرنسي فرانسوا فيلروا دي غالو من “اختناق تدريجي” يواجه فرنسا بسبب عجز الميزانية البالغ 5.4% من الناتج المحلي، مشيرًا في مقابلة مع “كروا” إلى أن الفوائد على الديون السيادية قد ترتفع إلى 100 مليار يورو بحلول نهاية العقد، مما يؤثر على القروض العقارية والشركات ويُحمِّل الأجيال القادمة عبئًا كبيرًا.
تحذيرات اقتصادية
أكد غالو أن عدم الاستقرار السياسي والميزاني يُبطئ النمو المتوقع عند 0.7% هذا العام، ويُضعضع مصداقية فرنسا دوليًا. دعا إلى خفض العجز إلى 4.8% بحلول 2026 و3% بحلول 2029 عبر زيادة الإيرادات وتقليص النفقات.
أرقام مقلقة
أعلن المعهد الوطني للإحصاء (Insee) في سبتمبر أن الدين العام تجاوز 3.4 تريليون يورو (115.6% من الناتج المحلي)، مقابل 57.8% في 1995، ليصبح ثالث أكبر دين في الاتحاد الأوروبي بعد اليونان وإيطاليا. وزير الداخلية السابق برونو لو مير حذر في أغسطس من اقتراب فرنسا من “هاوية مالية”.
هل يمكن لفرنسا الخروج من أزمة الديون؟ أخبرنا في التعليقات!



















