تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

«الري» تفتح أبواب المستقبل.. 5 مدارس مصرية إيطالية لإعداد كوادر متخصصة في تكنولوجيا المياه لمواجهة تحديات الغد

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، فعاليات معسكر استهلال العام الدراسي 2026/2027 لمدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه، بمشاركة 120 طالبًا من محافظتي المنيا وأسيوط، وذلك بمقر مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.

 

وأكد الدكتور هاني سويلم أن مدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه تمثل خطوة جديدة لإعداد جيل من الكوادر الفنية المؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الوزارة تطلق 5 مدارس متخصصة في تكنولوجيا المياه موزعة على مناطق الجمهورية، انطلاقًا من تاريخ مدرسة الري العريقة وما تمتلكه من خبرات وكفاءات علمية وفنية.

 

وأشار وزير الري إلى أن سوق العمل خلال السنوات المقبلة سيشهد احتياجًا متزايدًا إلى فنيين متخصصين في تكنولوجيا المياه، في ظل التحديات المائية والمناخية المتزايدة، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم ركائز تطوير منظومة الموارد المائية وتحقيق مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه «2.0».

 

وأوضح سويلم أن الطلاب سيحصلون على تدريب عملي مكثف طوال العام الدراسي داخل مواقع العمل التابعة لوزارة الموارد المائية والري، تشمل محطات الرفع والقناطر والإدارات العامة للري وأعمال تطهيرات الترع والمصارف، تحت إشراف مهندسي وفنيي الوزارة، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية والمهارات الفنية التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل عقب التخرج أو الالتحاق بالجامعات التكنولوجية.

 

وتشمل مجالات العمل المستهدفة تشغيل وصيانة محطات الرفع ومعالجة وتحلية المياه، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، وتنفيذ وصيانة شبكات الري الحديث والصرف المغطى، وإدارة وتوزيع المياه باستخدام تكنولوجيا الطائرات المسيرة وصور الأقمار الصناعية والتوأمة الرقمية، إلى جانب أعمال تطهير الترع والمصارف، والأعمال المساحية، وصيانة وتشغيل المنشآت المائية.

 

وتقدم مدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه مناهج تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال 4 تخصصات رئيسية هي: إدارة الموارد المائية، والإنشاءات والبنية التحتية، وتشغيل وصيانة المعدات الميكانيكية والكهربائية بمحطات الرفع، ومعالجة وتحلية المياه، بما يتوافق مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لقطاع الموارد المائية.

 

وأشاد وزير الموارد المائية والري بدور وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري في تأسيس المدارس، مؤكدًا أهمية التعليم الفني باعتباره أحد المحركات الرئيسية لبناء اقتصاد قوي، وإعداد كوادر قادرة على مواكبة التحول التكنولوجي في القطاعات الحيوية.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه وزارة الموارد المائية والري نحو الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيل جيل جديد من الفنيين القادرين على التعامل مع أحدث تقنيات إدارة وتشغيل الموارد المائية، بما يدعم استدامة وكفاءة منظومة المياه ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المائية والمناخية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter