نعيم قاسم: عملية حصر السلاح ضغط أميركي بأيادٍ إسرائيلية

كتبت ضحى ناصر
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الثلاثاء، أن الحزب لن يسلم سلاحه، معتبرًا أن ما تطلبه أميركا من لبنان هو “أوامر تُمارس عبر الضغط باليد الإسرائيلية لتطبيقها”.
نعيم قاسم : الولايات المتحدة وإسرائيل تريد إحداث الوقيعة بين الشعب والمقاومة
وأتهم قاسم المبعوث الأميركي توم براك، بأنه يريد تسليح الجيش اللبناني ليواجه شعبه المقاوم، متسائلًا كيف ترتضي الحكومة اللبنانية بذلك.
وأضاف: إذا كان الجنوب نازفا، فالنزف سيطال كل لبنان بسبب أميركا وإسرائيل”.
وتابع: “نحن في حزب الله نقول إن اتفاق وقف إطلاق النار يخصّ فقط جنوب الليطاني، وعلى إسرائيل أن تخرج من لبنان وتُطلِق سراح الأسرى، لا استبدال للاتفاق ولا إبراء لذمة الاحتلال باتفاق جديد، ويجب تنفيذ الاتفاق أولا، وبعدها تكون كل السبل مفتوحة لنقاش داخلي حول قوة لبنان وسيادته، ولا علاقة للخارج بهذا النقاش”.
هآرتس: اتفاق الهدنة ينهار
من ناحية أخرى فقد كشف تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية، أن إتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي قد ينهار في أي لحظة، وسط تحركات عسكرية وتصعيد متبادل يعزز مخاوف اندلاع مواجهة جديدة.
حيث يشار إلى أن حزب الله أمضى العام الماضي في إعادة تأهيل شبكات التهريب، وتدريب عناصر جديدة، ومحاولة معالجة الثغرات الأمنية التي سمحت لإسرائيل باختراق اتصالاته.
فيما كثفت إسرائيل من الهجمات الجوية في الجنوب اللبناني لمنع إعادة بناء البنية العسكرية للحزب، لكن هذه الغارات التي أدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين الذين لا ينتمون للحزب بخلاف العديد من الخسائر المادية لم تكن وحدها كافية لفرض الالتزام بالاتفاق.
وكشفت الصحيفة أن هناك ارتفاع لاحتمالات العودة إلى الحرب خاصةً مع استمرار العمليات العسكرية الاسرائيلية وإمتلاك الحزب، رغم تعرضه لخسائر، لا يزال يحتفظ بآلاف الصواريخ والمسيّرات القادرة على تهديد العمق الإسرائيلي، ومع عودة سكان شمال إسرائيل إلى بلداتهم، بات خطر تجدد القصف سيناريو واقعيًا.
وينص الاتفاق، على أن تتحمل الدولة اللبنانية، بدعم أميركي وعربي، مسؤولية نزع سلاح الحزب وإبعاده شمال الليطاني، لكن بعد عام، تبدو هذه المهمة بعيدة المنال، إذ لا تتوافر إرادة سياسية أو قدرة تنفيذية لدى بيروت.










