الرئيسية

نتنياهو يفقد الأغلبية في انتخابات إسرائيل.. المعارضة تتقدم والأحزاب العربية تحقق تمثيلاً قياسياً

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كشفت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، التي أُغلق التصويت فيها في 27 أكتوبر 2026، عن مشهد سياسي معقد، بعدما أخفق معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الوصول إلى الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا، وسط تقدم أحزاب المعارضة وارتفاع تمثيل الأحزاب العربية.

ووفقًا للأرقام الواردة في النتائج الأولية، حصل حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، على المركز الأول بنحو 24 إلى 25 مقعدًا، إلا أن إجمالي مقاعد المعسكر الداعم له توقف عند نحو 50 مقعدًا، بما يقل عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، ويضع مستقبل الائتلاف الحاكم أمام تحديات سياسية ومفاوضات معقدة.

في المقابل، سجل حزب «يشار» الوسطي، بقيادة غادي آيزنكوت، تقدمًا لافتًا بحصوله على نحو 21 إلى 22 مقعدًا، ليأتي في المركز الثاني، بينما حققت الأحزاب العربية تمثيلًا قياسيًا بلغ 18 مقعدًا، وفق الأرقام المتداولة، في تطور قد يؤثر في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

وعلى صعيد ردود الفعل، اعتبر زعيم المعارضة يائير لابيد ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت أن النتائج تمثل انتكاسة سياسية لنتنياهو، وذهبا إلى القول إن حكومته وصلت إلى نهايتها. في المقابل، قلل وزير الخارجية جدعون ساعر من دلالات احتفالات المعارضة، مشيرًا إلى أن حزب الليكود لا يزال الحزب الأكبر من حيث عدد المقاعد.

وتتجه الأنظار الآن إلى المشاورات السياسية المقبلة، في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين، وفق الأرقام المعلنة، من حسم أغلبية الـ61 مقعدًا. وتظل عدة سيناريوهات مطروحة، من بينها تشكيل حكومة أقلية، أو التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تعثر المفاوضات بما قد يفتح الباب أمام انتخابات جديدة.

وتبقى الصورة النهائية مرهونة باستكمال فرز الأصوات، بما في ذلك الأظرف المزدوجة، وإعلان النتائج الرسمية، التي ستحدد شكل الخريطة السياسية الجديدة وحدود قدرة كل معسكر على تشكيل الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter