أخبار العالماقتصادالرئيسية

مطارات المغرب تحقق أرقاماً قياسية جديدة بنمو يتجاوز ثمانية بالمائة

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

سجلت مطارات المغرب أكثر من اثنين وعشرين مليوناً ومائتين واثنين وثمانين ألفاً وتسعمائة وسبعة وتسعين مسافراً خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة ألفين وستة وعشرين في حصيلة تعكس الدينامية الكبيرة التي يشهدها قطاع الطيران بالمملكة.

مؤكدة مكانة المغرب كقطب جوي إقليمي بارز. تحقق مطارات المغرب أرقاماً قياسية جديدة بنمو 8.77% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 مع تجاوز عدد المسافرين 22 مليون مسافر.

أكثر من اثنين وعشرين مليون مسافر خلال سبعة أشهر

وبلغ إجمالي عدد المسافرين الذين عبروا مطارات المغرب خلال الفترة المذكورة اثنين وعشرين مليوناً ومائتين واثنين وثمانين ألفاً وتسعمائة وسبعة وتسعين مسافراً وفق معطيات المكتب الوطني للمطارات الذي يشرف على تدبير البنية التحتية المطارية بالمملكة [[1]].

ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً ملحوظاً بلغت نسبته ثمانية فاصل سبعة وسبعين بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة ألفين وخمسة وعشرين في مؤشر واضح على تعافي القطاع واستعادته لزخمه بعد سنوات من التحديات.

وتعكس هذه الأرقام استمرار نمو حركة النقل الجوي بالمطارات المغربية خلال ألفين وستة وعشرين في سياق إيجابي يعزز من مكانة المغرب كوجهة سياحية واقتصادية رائدة في المنطقة.

ويُعد هذا النمو المتواصل ثمرة للاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير البنية التحتية المطارية وتوسيع شبكة الربط الجوي مع مختلف العواصم والمدن العالمية الكبرى.

كما يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها شركات الطيران العاملة بالمغرب خاصة الخطوط الملكية الجوية التي تُعد الناقل الوطني الأول ورائدة السوق في مختلف الوجهات الدولية.

النقل الجوي الدولي يقود النمو بنسبة ثمانية فاصل اثنين وثمانين بالمائة

وارتفعت حركة النقل الجوي الدولي في مطارات المغرب بنسبة ثمانية فاصل اثنين وثمانين بالمائة لتبلغ نحو تسعة عشر مليوناً وثمانمائة وتسعين ألف مسافر في حصة الأسد من إجمالي المسافرين.

ويُمثل هذا النمو القوي مؤشراً إيجابياً على انتعاش السياحة الوافدة إلى المغرب التي تُعد من أبرز ركائز الاقتصاد الوطني ومصدر رئيسي للعملة الصعبة وفرص الشغل.

وتستفيد المدن السياحية الكبرى مثل مراكش وأكادير وفاس وطنجة بشكل مباشر من هذا الانتعاش حيث تستقطب ملايين السياح الأجانب طوال السنة خاصة من أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.

كما تشهد مطارات الدار البيضاء والرباط حركة نشطة من المسافرين لأغراض الأعمال والمؤتمرات الدولية مما يعزز من مكانة المغرب كمركز إقليمي للاجتماعات والفعاليات الاقتصادية.

وتُعد الوجهات الأوروبية التقليدية مثل باريس ومدريد ولندن وفرانكفورت من أكثر المسارات ازدحاماً إضافة إلى الوجهات الجديدة التي فتحتها شركات الطيران منخفضة التكلفة في السنوات الأخيرة.

انتعاش النقل الداخلي يدعم الربط بين المدن المغربية

فيما سجل النقل الجوي الداخلي في مطارات المغرب نمواً بنسبة ثمانية فاصل ستة وثلاثين بالمائة ليصل إلى حوالي مليونين وثلاثمائة وتسعين ألف مسافر في مؤشر إيجابي على تطور الربط الجوي الداخلي.

ويدعم هذا الانتعاش سياسة الربط الجوي بين المدن المغربية التي تنتهجها الحكومة لتسهيل التنقل بين الجهات وتخفيف الضغط على شبكة النقل البري والسككي خاصة في المسافات الطويلة.

وتُعد الرحلات الداخلية بين الدار البيضاء ومراكش والداخلة والعيون والراشيدية من أهم المسارات التي تشهد إقبالاً متزايداً من المسافرين لأغراض مهنية وسياحية على حد سواء.

ويستفيد سكان الأقاليم الجنوبية بشكل خاص من هذا الربط الجوي الذي يوفر عليهم ساعات طويلة من السفر البري ويُمكّنهم من التنقل السريع نحو العاصمة الاقتصادية والمدن الكبرى.

كما تُعزز هذه الحركة الداخلية من جاذبية الاستثمار في المناطق النائية من خلال تسهيل تنقل رجال الأعمال والمستثمرين والمهنيين في مختلف القطاعات الاقتصادية.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المكتب الوطني للمطارات على مواكبة هذا النمو المتسارع من خلال تطوير البنية التحتية وتوسيع المحطات المطارية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين.

وتُمثل هذه الأرقام القياسية دليلاً واضحاً على نجاح الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع الطيران وتعزيز مكانة المغرب كقطب جوي إقليمي ودولي. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للمكتب الوطني للمطارات للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter