
حنان البدري تحذر: “الرتوش الأخيرة لهجوم غير مسبوق وُضعت”.. الأول من أبريل قد يشهد “فتح بوابة الجحيم”
0
Shares
بعد اجتماع قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر اليوم في إسرائيل مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وعدد من كبار الجنرالات، حذرت الكاتبة والصحفية حنان البدري من واشنطن من أن “الرتوش الأخيرة لهجوم غير مسبوق قد وُضعت”، مُذكرة بتحذير سابق لها على شاشة الـBBC مفاده أن المنطقة “تفصلها أيام عن فتح بوابة الجحيم بدءاً من الجمعة”، ودعت إلى ترقب الأول من أبريل كموعد محتمل لتصعيد غير مسبوق. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً متزايداً، حيث يترقب المراقبون الدوليون أي مؤشرات على تحركات قد تغير خريطة الصراع في الشرق الأوسط، مع التأكيد على ضرورة التحقق من المصادر الرسمية قبل اعتماد أي سيناريوهات حول تطورات قد تكون مصيرية.
تحليل من واشنطن يرصد مؤشرات تصعيد استثنائي
عقد قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، اليوم، اجتماعاً مغلقاً رفيع المستوى في إسرائيل مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وعدد من كبار الجنرالات، في لقاء وصفه مراقبون بأنه قد يكون تمهيداً لتنسيق عسكري استثنائي. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاجتماع لم تُعلن رسمياً، إلا أن توقيته الحساس وطبيعة المشاركين فيه أثارا موجة من التساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية والقيادة الإسرائيلية تضعان اللمسات الأخيرة لخطة عمل مشتركة ذات أبعاد استراتيجية واسعة.
حنان البدري: “أذكرّكم بما قلته على BBC.. بوابة الجحيم على الأبواب”
وفي تعليق تحليلي جريء من واشنطن، عادت الكاتبة والصحفية حنان البدري لتُجدد تحذيراتها من تصعيد وشيك في المنطقة، مشيرة إلى أن “الرتوش الأخيرة لهجوم غير مسبوق قد وُضعت”. وقالت البدري في منشور لها على فيسبوك: “فقط أذكركم بما قلته على شاشة BBC الأسبوع الماضي: يفصلنا عن فتح بوابة الجحيم أيام بدءاً من الجمعة، وترقبوا الأول من أبريل”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار متابعة مستمرة لحركة القيادات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، التي غالباً ما تسبق تحولات كبرى في مسار الصراعات الإقليمية، حيث يُعتبر اجتماع كوبر-زامير في هذا التوقيت بالذات مؤشراً على تنسيق متقدم قد يسبق عمليات عسكرية واسعة النطاق.
الأول من أبريل.. موعد يثير القلق العالمي
وتركز البدري في تحليلها على تاريخ الأول من أبريل كموعد محتمل لتصعيد نوعي، في إشارة قد تكون مرتبطة بتوقعات استخباراتية أو تحليلات ميدانية تستند إلى معطيات غير معلنة. ورغم أن هذه التوقعات تبقى في إطار التحليل الشخصي، إلا أنها تكتسب وزناً خاصاً نظراً لمصدرها الذي يتابع عن كثب التطورات العسكرية والدبلوماسية في واشنطن.
ويراقب المحللون الدوليون عن كثب أي إشارات قد تدل على نية شن عمليات جديدة، خاصة مع حساسية المرحلة وتأثير أي تصعيد على أمن الطاقة والاستقرار العالمي. وتزداد المخاوف من أن أي خطأ في التقدير أو سوء فهم قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف لا تحمد عقباها، خاصة في ظل الأجواء المشحونة والخطاب المتصاعد بين الأطراف المعنية.
دعوات دولية لضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو المجهول
وفي وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، يبقى الأمل معقوداً على أن تدرك جميع الأطراف خطورة الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تدفع المنطقة برمتها إلى سيناريوهات كارثية. وتؤكد العديد من العواصم على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة، حتى في أحلك اللحظات، لتجنب سوء التقدير الذي قد يكلف البشرية ثمناً باهظاً لا طاقة لأحد على تحمله.
وتظل الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار هذا الملف شديد الحساسية، حيث قد يُشكل أي تطور جديد نقطة تحول في المعادلة الأمنية الإقليمية، مما يستدعي متابعة يومية ورصداً دقيقاً لجميع المؤشرات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة.


















