
جيش الاحتلال يقرّ بمقتل جندي وإصابة 3 آخرين في هجوم صاروخي لحزب الله جنوب لبنان
0
Shares
أقرّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بسقوط قتيل وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح متوسطة، جراء هجوم صاروخي نفذته المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) استهدف قوة من لواء “المظليين” في المنطقة الحدودية الجنوبية. ويأتي هذا الاعتراف في سياق التصعيد العسكري المستمر على الجبهة الشمالية، حيث تواصل فصائل المقاومة عملياتها ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة داخل الأراضي اللبنانية.
تفاصيل الهجوم واستهداف كتيبة النخبة
وفقاً للإعلام الإسرائيلي، وقع الهجوم خلال الليلة الفاصلة بين يومي الجمعة والسبت، حيث استهدفت رشقة صاروخية قوة راجلة تابعة لـ”الكتيبة 890″ في لواء “المظليين”، وهي وحدة نخبة ضمن الفرقة 98 العاملة في ما يسمى بـ”توسيع المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن أحد الصواريخ أصاب القوة بشكل مباشر أثناء تنفيذها مهامها الميدانية.
هوية القتيل: مجند جديد من الولايات المتحدة
وكشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن الرقيب القتيل هو موشيه يتسحاق هكوهن كاتس، مجند حديث التحاق بالخدمة العسكرية ضمن دفعة أغسطس 2025، ويحمل الجنسية الأمريكية. وينتمي القتيل إلى كتيبة “المظليين 890” التابعة للواء المظليين، مما يسلط الضوء على تنوع الخلفيات الوطنية للمجندين في الجيش الإسرائيلي وتصاعدي وتيرة الخسائر البشرية في صفوفه.
وتيرة عالية للعمليات المقاومة
وأفادت التقارير بأن معظم العمليات الصاروخية التي تنفذها المقاومة الإسلامية تركز على استهداف القوات الإسرائيلية المناورة داخل العمق اللبناني. وخلال يوم واحد فقط، أطلق حزب الله نحو 250 صاروخاً، استهدف جزء كبير منها مواقع وتحركات لقوات الاحتلال التي تحاول التوغّل باتجاه البلدات والقرى الجنوبية، في إطار استراتيجية تهدف إلى إرباك التحركات العسكرية المعادية.
مقاومة مستمرة وتكبيد الخسائر
وتواصل فصائل المقاومة في لبنان عمليات التصدي للتوغلات الإسرائيلية في القرى الجنوبية، ومحاولات الجيش الإسرائيلي إحكام السيطرة على المناطق الحدودية ضمن عملياته البرية المستمرة. وتؤكد المصادر الميدانية أن المقاومة نجحت في تكبيد القوات المحتلة خسائر بشرية ومادية معتبرة في الآليات والتجهيزات العسكرية، مما يعكس فعالية خططها الدفاعية والهجومية في مواجهة التفوق التقني للعدو.
تداعيات التصعيد على الجبهة الشمالية
ويراقب المحللون العسكريون عن كثب تطورات الوضع على الجبهة اللبنانية، حيث يشير استمرار استهداف وحدات النخبة الإسرائيلية إلى قدرة المقاومة على الوصول إلى مواقع حساسة وتوجيه ضربات موجعة. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول قدرة الجيش الإسرائيلي على تحقيق أهدافه المعلنة في “تأمين المنطقة الحدودية” في ظل المقاومة المستمرة وتكاليف التصعيد المتصاعدة.



















