تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسية

قطاع البناء يفرز مليارديرين جديدين في المغرب بثروات خيالية

81 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أثرياء المغرب..

شهد قطاع البناء والأشغال العمومية في المغرب بروز اسمين جديدين ضمن قائمة أثرياء المغرب الذين تتجاوز ثرواتهم حاجز المليار دولار بعدما كشفت مجلة بليونيرز أفريكا عن القيمة السوقية لحصتي محمد بوزوبع مؤسس مجموعة تي جي سي سي ومحمد قباج رئيس مجلس إدارة مجموعة إس جي تي إم.

في تحول اقتصادي يعكس قوة قطاع البناء الوطني. ينضم مليارديران جديدان من قطاع البناء والأشغال العمومية إلى قائمة أثرياء المغرب بثروات إجمالية تتجاوز ثلاثة مليارات وثلاثمائة مليون دولار.

محمد بوزوبع بثروة تقدر بمليار وستمائة مليون دولار

وتُقدّر قيمة حصة بوزوبع بنحو مليار وستمائة وعشرين مليون دولار مقابل حوالي مليار وسبعمائة وعشرين مليون دولار لحصة قباج وفق حسابات استندت إلى عدد الأسهم المملوكة وأسعار الإغلاق في السوق ضمن قائمة أثرياء المغرب الجدد.

ويمتلك محمد بوزوبع مؤسس مجموعة تي جي سي سي نحو تسعة عشر فاصل تسعة وعشرين مليون سهم تمثل خمسة وخمسين فاصل ثلاثة وستين بالمائة من رأسمال المجموعة وبسعر سبعمائة وخمسة وسبعين درهماً للسهم في بورصة الدار البيضاء.

وتصل قيمة هذه الحصة إلى حوالي أربعة عشر فاصل خمسة وتسعين مليار درهم أي ما يعادل ملياراً وستمائة وعشرين مليون دولار وفق سعر صرف تسعة فاصل أربعة وعشرين درهماً للدولار وتشير المجلة إلى أن هذه الثروة لم تكن مدرجة في مؤشري بلومبرغ وفوربس للمليارديرات العالميين.

وتعود قصة بوزوبع مع قطاع البناء إلى سنة ألف وتسعمائة وواحد وتسعين عندما أسس شركته وهو في سن الحادية والثلاثين من مرآب منزله بعد تكوينه في مدرسة الطرق والقناطر بباريس.

وخلال السنوات الأولى اشتغلت الشركة على عقود محدودة قبل أن تشكل سنة ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين محطة مفصلية بعد فوزها بصفقة بناء ملعب فاس وهو المشروع الذي فتح أمامها الطريق نحو تنفيذ مشاريع كبرى.

وسرعان ما انتقلت المجموعة إلى مرحلة التوسع خارج المغرب إذ دخلت السوق الغابونية سنة ألفين وثلاثة عشر قبل أن تمتد إلى ساحل العاج والسنغال في توسع إفريقي طموح يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى.

وتضم إنجازات المجموعة وفق المعطيات الواردة في التقرير توسعة المحطة الأولى بمطار محمد الخامس ومحطة القطار كازا بور والملعب الكبير بطنجة والمسرح الكبير للدار البيضاء إلى جانب مساهمتها في مشروع برج محمد السادس بالرباط.

محمد قباج رئيس مجموعة SGTM يحلق في سماء المليارديرات

وبالتزامن مع ذلك برز اسم محمد قباج رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لمجموعة إس جي تي إم ضمن أثرياء المغرب بثروة تقدرها المجلة بنحو مليار وسبعمائة وعشرين مليون دولار في إنجاز شخصي يعكس مساراً مهنياً حافلاً.

ويمتلك قباج اثنان وعشرون فاصل اثنان مليون سهم في المجموعة أي ما يعادل سبعة وثلاثين بالمائة من رأسمالها وباحتساب سعر الإغلاق البالغ سبعمائة وخمسة عشر درهماً للسهم تصل قيمة حصته إلى خمسة عشر فاصل سبعة وثمانين مليار درهم.

وتعود جذور المجموعة إلى سنة ألف وتسعمائة وواحد وسبعين عندما أسسها محمد قباج وشقيقه الأكبر أحمد وهما مهندسان تلقيا تكوينهما في فرنسا في سوق كان يهيمن عليه آنذاك المقاولون الفرنسيون والدوليون.

وتوسعت مشاريع المجموعة على مدى العقود التالية لتشمل عدداً من أبرز المنشآت بالمغرب من بينها مسجد الحسن الثاني ومقر المكتب الشريف للفوسفاط ووزارة الخارجية بالرباط ودار السكة وبرج اتصالات المغرب والتوأم سنتر وموروكو مول.

وفي سنة ألفين وواحد وعشرين فازت المجموعة بصفقة إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي بشراكة مع شركة صوماجيك في مشروع قدرت كلفته بحوالي مليار يورو في مشروع استراتيجي يعزز السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

وبعد وفاة أحمد قباج في الرابع من يناير ألفين وتسعة عشر عن سن السادسة والسبعين انتقلت إدارة المجموعة تدريجياً إلى الجيل الثاني مع احتفاظ محمد قباج برئاسة مجلس الإدارة فيما تولى حمزة قباج نجل أحمد منصب الرئيس التنفيذي.

وشكل إدراج المجموعة في بورصة الدار البيضاء محطة بارزة في مسارها بعدما باعت عشرين بالمائة من رأسمالها بسعر أربعمائة وعشرين درهماً للسهم وجمعت حوالي أربعة فاصل ثمانية مليارات درهم على أساس تقييم إجمالي للشركة بلغ خمسة وعشرين فاصل اثنين مليار درهم.

قطاع البناء والأشغال العمومية يصنع الثروات الكبرى

ويُعد بروز هذين الاسمين ضمن قائمة أثرياء المغرب مؤشراً واضحاً على التحول العميق الذي شهده قطاع البناء والأشغال العمومية في المغرب خلال العقود الثلاثة الأخيرة من هيمنة الشركات الأجنبية إلى بروز مقاولات وطنية قوية.

ويعكس هذا التحول نجاح السياسة الاقتصادية المغربية التي راهنت على تأهيل المقاولات الوطنية ودعمها لتصبح قادرة على المنافسة ليس فقط في السوق المحلية بل أيضاً في الأسواق الإفريقية والدولية.

وتُمثل هذه الثروات المتراكمة نتيجة عقود من العمل المتواصل والاستثمار في البنيات التحتية والمعدات والتكوين مما سمح لهذه المجموعات ببناء سمعة قوية وخبرة تقنية عالية في مختلف مجالات البناء والأشغال العمومية.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه المقاولات الكبرى على الاستمرار في الابتكار والتطور لمواكبة التحولات التكنولوجية والبيئية التي يشهدها قطاع البناء على المستوى العالمي.

وتُمثل هذه الإنجازات محطة مهمة في مسار التنمية الاقتصادية المغربية التي تحتاج إلى استمرارية. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لبورصة الدار البيضاء للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter