تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

أرباب المقاولات يتوقعون انتعاشاً في قطاع الخدمات خلال الربع الثالث

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الخدمات التجارية. .

يتوقع خمسون بالمائة من أرباب المقاولات العاملة في قطاع الخدمات التجارية غير المالية ارتفاع نشاطهم خلال الفصل الثالث من سنة ألفين وستة وعشرين مقابل خمسة عشر بالمائة يرجحون انخفاضه وفق معطيات أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط.

في مؤشرات تعكس ثقة الفاعلين الاقتصاديين. يتوقع نصف أرباب المقاولات بقطاع الخدمات ارتفاع نشاطهم خلال الفصل الثالث مدفوعاً بدينامية النقل الجوي والتخزين والسياحة مع انتعاش ملحوظ في الطلب والتشغيل.

نصف المقاولين يتوقعون ارتفاع النشاط بين يوليوز وشتنبر

وأفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها حول البحوث الفصلية للظرفية الاقتصادية بأن توقعات ارتفاع النشاط في الخدمات التجارية ترتبط أساساً بفروع النقل الجوي والتخزين والخدمات الملحقة بالنقل والنقل البري والنقل عبر الأنابيب.

بالإضافة إلى قطاع الإيواء الذي يُتوقع أن يستفيد من الموسم السياحي الصيفي والعودة التدريجية للنشاط الفندقي في مختلف المدن المغربية خاصة السياحية منها والداخلية.

في حين يرتقب تراجع النشاط في قطاعات المطاعم والبرمجة والبث وأنشطة البريد والمراسلة التي تعرف تحولات بنيوية مرتبطة بالتغيرات في أنماط الاستهلاك والتطور التكنولوجي المتسارع.

وبخصوص الطلب يتوقع خمسة وأربعون بالمائة من أرباب المقاولات ارتفاعه خلال الفصل الثالث مقابل سبعة عشر بالمائة يتوقعون انخفاضه في مؤشرات تعكس حالة من التفاؤل الحذر لدى الفاعلين الاقتصاديين.

فيما يرجح ثلاثون بالمائة ارتفاع عدد المشتغلين مقابل تسعة عشر بالمائة يتوقعون تراجعه في إشارة إلى استمرار دينامية التشغيل رغم التحديات الاقتصادية التي يواجهها القطاع.

النقل الجوي والتخزين أبرز الفروع المرشحة للنمو

وتُمثل فروع النقل الجوي والتخزين من أبرز القطاعات المرشحة لتحقيق نمو ملحوظ في الخدمات التجارية خلال الفصل الثالث مدفوعة بانتعاش حركة السفر والتجارة الدولية والداخلية.

ويستفيد قطاع النقل الجوي من ارتفاع عدد المسافرين عبر المطارات المغربية خاصة مع اقتراب موسم العودة وبداية الموسم الدراسي الذي يشهد حركة تنقل مكثفة للمقيمين بالخارج والطلاب.

كما تشهد خدمات التخزين والخدمات الملحقة بالنقل نمواً مستمراً بفضل تطور التجارة الإلكترونية والحاجة المتزايدة إلى حلول لوجستية متطورة تواكب هذا التحول في أنماط الاستهلاك.

فيما يبقى قطاع المطاعم تحت ضغط المنافسة المتزايدة وتغير عادات المستهلكين الذين أصبحوا يفضلون الخدمات المنزلية والتوصيل على ارتياد المطاعم التقليدية في العديد من الحالات.

ويُنتظر أن تسهم هذه الدينامية الإيجابية في تعزيز مساهمة قطاع الخدمات في الناتج الداخلي الخام ودعم النمو الاقتصادي الوطني خلال النصف الثاني من السنة الجارية.

الاتصالات تقود الانتعاش المسجل خلال الفصل الثاني

وأظهرت تقديرات الفصل الثاني من ألفين وستة وعشرين أن نشاط الخدمات التجارية سجل ارتفاعاً بحسب ستة وستين بالمائة من أرباب المقاولات مقابل ثمانية بالمائة أفادوا بانخفاضه.

مدفوعاً بأداء أنشطة الاتصالات والنقل الجوي والتخزين والخدمات الملحقة بالنقل التي حققت نتائج إيجابية خلال هذه الفترة بفضل الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية الرقمية.

واستقر معدل استغلال قدرات تقديم الخدمات عند خمسة وسبعين بالمائة فيما اعتبر خمسة وثمانون بالمائة من أرباب المقاولات مستوى دفاتر الطلبيات عادياً في مؤشر على استقرار النشاط.

وبخصوص التشغيل أفاد سبعة وثلاثون بالمائة بارتفاعه مقابل ثمانية عشر بالمائة سجلوا انخفاضه في حصيلة إيجابية تعكس قدرة القطاع على خلق فرص شغل جديدة رغم التحديات الاقتصادية.

الخدمات التجارية. .  ويُعد هذا الانتعاش مؤشراً إيجابياً على قدرة الاقتصاد المغربي على تجاوز الصعوبات الظرفية وتحقيق نمو مستدام في قطاع حيوي يساهم بشكل كبير في خلق الثروة وفرص الشغل.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة الفاعلين في هذا القطاع على الاستثمار في الرقمنة والابتكار لتعزيز تنافسيتهم ومواكبة التحولات العالمية التي يشهدها قطاع الخدمات.

وتُمثل هذه المؤشرات محطة مهمة في تقييم الأداء الاقتصادي الوطني الذي يحتاج إلى متابعة مستمرة. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للمندوبية السامية للتخطيط للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter