تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةصحة

الجلوس المطول يرفع وفيات السرطان والحركة الخفيفة تنقذك

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

خطر السرطان..

كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة بلوس ميديسين أن الجلوس لساعات متواصلة دون انقطاع يرتبط بزيادة ملموسة في خطر السرطان والوفيات الناتجة عنه فيما قد تسهم فترات الحركة القصيرة في تقليل هذه المخاطر بشكل لافت.

في تحذير طبي يستوجب تغيير الأنماط السلوكية اليومية. تكشف دراسة بريطانية شاملة أن الخمول المتواصل لساعات طويلة يرفع نسب الوفيات المرتبطة بالأورام فيما تسهم الحركة المتقطعة في خفض هذه المخاطر بشكل ملحوظ.

تحليل بيانات أكثر من واحد وتسعين ألف مشارك في البنك الحيوي البريطاني

خطر السرطان..  واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات مستقاة من أكثر من واحد وتسعين ألف مشارك ضمن البنك الحيوي البريطاني ممن لم يكن لديهم أي تاريخ سابق للإصابة بالأورام عند انطلاق البحث العلمي.

والتزم المشاركون بارتداء أجهزة إلكترونية دقيقة لتتبع نشاطهم البدني لمدة أسبوع كامل قبل أن يخضعوا لمتابعة صحية مستمرة امتدت لنحو اثني عشر عاماً لرصد التغيرات الصحية وتطور خطر السرطان لديهم.

وأظهرت النتائج أن التأثير الصحي للجلوس لا يرتبط فقط بمجموع الساعات اليومية بل أيضاً بطول الفترات المتواصلة التي يمكث فيها الإنسان دون أي حركة مما يُعمق فهمنا للآليات البيولوجية المرتبطة بهذا السلوك.

وتكتسي هذه الدراسة أهمية خاصة نظراً لحجم العينة المدروسة وطول مدة المتابعة مما يمنح نتائجها مصداقية علمية عالية ويُعزز الثقة في الاستنتاجات التي توصل إليها الفريق البحثي.

كل ساعة إضافية من الجلوس ترفع نسب الوفيات بتسعة بالمائة

ووجد الباحثون أن كل ساعة إضافية يقضيها الإنسان يومياً في وضعية الجلوس المتواصل ترتبط بزيادة خطر السرطان القاتل بنسبة تسعة بالمائة فيما يرتفع احتمال الإصابة بالأورام بنسبة ثلاثة بالمائة.

في المقابل ارتبطت الحركة المتقطعة وقطع فترات الخمول الطويلة بنتائج صحية أفضل بكثير حيث ارتبطت كل ساعة من النشاط المتقطع بانخفاض نسبة الوفيات بسبب الأورام بنسبة ثمانية عشر بالمائة.

كما أظهرت النتائج أن استبدال ساعة واحدة فقط من الجلوس المطول بنشاط بدني خفيف يرتبط بانخفاض معدلات الوفيات المرتبطة بالأورام بنسبة اثني عشر بالمائة وتراجع احتمالات الإصابة بنسبة ستة بالمائة.

وتكشف هذه الأرقام الدقيقة عن حجم الخطر الصحي الذي يمثله الخمول المتواصل وتدعو إلى إعادة النظر في الأنماط السلوكية اليومية خاصة في المهن المكتبية التي تتطلب الجلوس لساعات طويلة.

علماء الأوبئة يدعون إلى المشي القصير خلال فترات الخمول

وقال فريدريك هو عالم الأوبئة من جامعة غلاسكو والمعد الرئيسي للدراسة إن الإرشادات الصحية التقليدية تركز غالباً على النشاط البدني المعتدل أو الشديد بينما تشير النتائج الجديدة إلى أن الحركة الخفيفة لها أهمية كبيرة أيضاً.

موضحاً أن المشي لفترة قصيرة خلال فترات الجلوس الطويلة قد يكون مفيداً جداً في تقليل خطر السرطان والحفاظ على الصحة العامة للإنسان دون الحاجة إلى بذل مجهود بدني كبير.

وأكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الجلوس والأورام كونها دراسة رصدية لكنها تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أهمية تقليل الخمول وإدخال فترات قصيرة من الحركة خلال اليوم.

خصوصاً لدى الأشخاص الذين يضطرون بحكم طبيعة عملهم إلى الجلوس لساعات طويلة أمام المكاتب والشاشات مما يستوجب توعية هذه الفئة بأهمية الحركة المتقطعة للحفاظ على صحتهم على المدى البعيد.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المؤسسات والشركات على تكييف بيئات العمل لتشجيع الموظفين على الحركة المتقطعة وتوفير فضاءات مناسبة للمشي والنشاط البدني الخفيف خلال ساعات الدوام.

وتُمثل هذه الدراسة محطة مهمة في مسار الوقاية من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى وعي مستمر. ولمتابعة آخر المستجدات الصحية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لمجلة بلوس ميديسين للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter