تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

زيلينسكي يعتبر الانتخابات أثناء الحرب خطراً على أوكرانيا

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن إجراء الانتخابات الأوكرانية خلال الحرب مع روسيا يشكل خطراً هائلاً رافضاً الدعوات إلى تنظيم اقتراع رئاسي في ظل استمرار الأحكام العرفية والضربات الروسية.

ويعكس هذا الموقف تمسك القيادة الأوكرانية بقرار تعليق الاستحقاقات الانتخابية حتى انتهاء الأعمال القتالية. يرفض زيلينسكي إجراء الانتخابات الأوكرانية أثناء الحرب معتبراً إياها خطراً هائلاً يشبه تسونامي قد يشق الصف الوطني ويضعف البلاد.

تسونامي سياسي قد يشق الصف الوطني

قال زيلينسكي في تصريحات أدلى بها السبت ونشرت الأحد إن إجراء الانتخابات الأوكرانية الآن سيكون مثل تسونامي يضرب البلاد ويشق الصف في أوكرانيا.

مضيفاً أن المضي في هذا الاتجاه خلال زمن الحرب قد يؤدي إلى إضعاف البلاد في مرحلة شديدة الحساسية تتطلب الوحدة الوطنية لمواجهة العدوان الروسي.

وكانت أوكرانيا علقت الانتخابات الأوكرانية منذ بدء العمل بالأحكام العرفية عقب اندلاع الحرب مع روسيا عام ألفين واثنين وعشرين فيما لا يزال هذا القرار يحظى بتأييد واسع بين الأوكرانيين.

وجاء موقف زيلينسكي بعد دعوة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف إلى إيجاد صيغة تسمح بتنظيم الانتخابات من دون أن يقدم تصوراً واضحاً لكيفية إجرائها في ظل الحرب.

وهي دعوة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً وأبعدت عنه بعض مؤيديه في الساحة السياسية الأوكرانية التي تشهد حراكاً متصاعداً حول مستقبل المشهد السياسي.

تحديات لوجستية وأمنية تعيق تنظيم التصويت

ولم يعلن فيدوروف نيته الترشح ضد زيلينسكي غير أن تحركه فتح نقاشاً بشأن مستقبل المشهد السياسي الأوكراني ومستقبل الانتخابات الأوكرانية في المرحلة القادمة.

في وقت سبق أن دعا فيه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء الانتخابات رغم استمرار الحرب مما أثار شكوكاً حول دوافع هذه الدعوات.

وتتمثل أبرز العقبات أمام تنظيم اقتراع حالياً في تأمين مشاركة الجنود على الجبهات وملايين اللاجئين الموجودين خارج البلاد وسكان المناطق التي تسيطر عليها روسيا.

إلى جانب المخاوف من حملات التضليل والتأثير الخارجي التي قد تستهدف التأثير على نتائج الانتخابات الأوكرانية وتشويه إرادة الناخبين في هذه الظروف الاستثنائية.

وأظهر استطلاع لمعهد كييف الدولي لعلم الاجتماع أن خمسة عشر بالمائة فقط من الأوكرانيين يؤيدون إجراء الانتخابات قبل انتهاء الأعمال القتالية.

فيما ما زال زيلينسكي يحتفظ بشعبية واسعة رغم تصاعد الانتقادات الداخلية المرتبطة بطول أمد الحرب وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية على المواطنين.

تصعيد عسكري ونقص في صواريخ باتريوت الاعتراضية

وانتقد زيلينسكي وزير الدفاع السابق قائلاً أعتقد أنه يسير بنفسه أو يُدفع نحو أمور خاطئة في إشارة إلى مواقفه الأخيرة التي اعتبرها غير مدروسة.

بينما أفاد فريق فيدوروف بأنه يعتزم زيارة الولايات المتحدة قريباً في محاولة لتعزيز موقعه السياسي قبل أي استحقاقات انتخابية محتملة في المستقبل.

ويتزامن الجدل السياسي حول الانتخابات الأوكرانية مع تصعيد عسكري متزايد إذ كثفت روسيا استخدام الصواريخ الباليستية في وقت تعاني فيه أوكرانيا نقصاً في قدرات الدفاع الجوي.

خصوصاً الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في منظومات باتريوت الأمريكية التي تعد خط الدفاع الأخير ضد الهجمات الروسية على المدن والبنى التحتية الحيوية.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تلقت ستمائة وخمسة وسبعين صاروخاً اعتراضياً خلال عام ألفين وثلاثة وعشرين مقابل ثلاثمائة وأربعة وستين صاروخاً في ألفين وخمسة وعشرين.

فيما تشير تقديرات عام ألفين وستة وعشرين إلى تراجع العدد إلى مائتين وأربعة وستين صاروخاً رغم ازدياد وتيرة الضربات الروسية مما يفاقم الوضع الأمني.

موضحاً أن كييف تسعى إلى الحصول على ثلاثمائة صاروخ إضافي قبل فصل الشتاء لمواجهة التصعيد الروسي المتوقع خلال الأشهر الباردة.

وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفع فيه عدد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياته منذ الأشهر الأولى للحرب وفق إحصاءات دققت فيها الأمم المتحدة. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للرئاسة الأوكرانية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter