في مشهد لافت قبل انطلاق مواجهة إيرلندا وإسرائيل، الأحد 4 أكتوبر، ضمن دوري الأمم الأوروبية، جدّد لاعبو منتخب جمهورية إيرلندا موقفهم الاحتجاجي، رافضين مصافحة لاعبي المنتخب الإسرائيلي، ومرتدين شارات سوداء خلال المباراة التي أقيمت في مدينة باكا توبولا الصربية خلف أبواب مغلقة.
وتولى الحارس كاويمين كيليهر شارة القيادة بدلًا من دارا أوشي، الذي غاب لوجوده إلى جانب زوجته استعدادًا لولادة طفلهما. وخلال مراسم ما قبل المباراة، صافح كيليهر حكم اللقاء ومساعده، لكنه تجنب مصافحة قائد المنتخب الإسرائيلي دور بيريتس، في تكرار للمشهد الذي سبق المواجهة الأولى بين المنتخبين في سبتمبر.
كما ارتدى اللاعبون الإيرلنديون الشارات السوداء، وقال الاتحاد الإيرلندي إنها تكريم لـ«جميع الأرواح التي فقدت في الصراع» في غزة. وفي المقابل، ارتدى لاعبو الكيان الصهيوني شارات سوداء أيضًا، تخليدًا لضحايا هجمات 7 أكتوبر.
.
وتأتي هذه الخطوات في ظل جدل سياسي ورياضي واسع داخل إيرلندا حول خوض المباراتين أمام إسرائيل، إذ كان أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا قد وقعوا رسالة تدعو إلى مقاطعة المواجهتين، بينما اختار حارس إيرلندا غافين بازونو عدم المشاركة في المباراتين لأسباب مرتبطة بقناعاته الشخصية.