من 610 طلاب إلى 30 فريقًا.. «تحدي الابتكار الرقمي 2026» يشعل المنافسة بين شباب الجامعات

أعلن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ نتائج التصفيات قبل النهائية لمسابقة «تحدي الابتكار الرقمي 2026»، التي ينفذها الصندوق بالتعاون مع معهد إعداد القادة بحلوان، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، حيث تأهل 30 فريقًا من 23 جامعة ومعهدًا إلى المرحلة النهائية من المسابقة.
وشهدت المسابقة إقبالًا واسعًا من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، إذ بلغ عدد المتقدمين 610 طلاب، يمثلون 244 فريقًا من 77 جامعة ومعهدًا عاليًا، قبل أن يتأهل 157 فريقًا إلى مرحلة التحكيم، وصولًا إلى اختيار 30 فريقًا للمنافسة في المرحلة النهائية.
وتستهدف المسابقة دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الطلاب على تطوير أفكار وحلول رقمية مبتكرة، وتوظيف التكنولوجيا في مواجهة التحديات المجتمعية، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية وصناعة حلول للمستقبل.
وتنوعت مشروعات الفرق المتأهلة بين مجالات البيئة والاستدامة، والتعليم الذكي، والتكنولوجيا الحديثة، والزراعة الذكية، والسياحة والتراث، والصحة الرقمية، والنقل والمواصلات، بما يعكس تنوع الأفكار المطروحة وقدرة الطلاب على توظيف التكنولوجيا في التعامل مع تحديات واقعية.
وأكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن الإقبال الكبير على «تحدي الابتكار الرقمي 2026» يعكس تنامي اهتمام الشباب بالمجالات الرقمية ورغبتهم في المشاركة في صناعة حلول المستقبل، مشيرًا إلى أن الصندوق يعمل على توسيع مسارات دعم المبتكرين والنوابغ ومساندة الفرق المتميزة خلال مراحل رحلتها الابتكارية.
وأوضح حمودة أن تمكين الشباب من أدوات التكنولوجيا والمعرفة يمثل استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري، ويسهم في دعم منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواكبة المتغيرات العالمية.
من جانبه، أكد الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة بحلوان، أن المسابقات الابتكارية تسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي، كما توفر بيئة تنافسية تساعدهم على اكتساب الخبرات وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطوير.
وأشار الدكتور أحمد نظير، مدير المسابقة بالصندوق، إلى أن مستوى الأفكار والمشروعات المشاركة يعكس تنامي اهتمام طلاب الجامعات والمعاهد المصرية بالتكنولوجيا والحلول الرقمية، موضحًا أن مراحل المسابقة ساعدت الفرق على صقل أفكارها وتطوير مشروعاتها والوصول إلى حلول أكثر ابتكارًا وقابلية للتطبيق.
وتأتي مسابقة «تحدي الابتكار الرقمي 2026» في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع طلاب الجامعات والمعاهد المصرية على توظيف العلوم والتكنولوجيا في تقديم حلول عملية ذات أثر مجتمعي، بما يدعم توجهات التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.










