«الصيادين المصريين» تدخل على خط تنظيم صيد الطيور.. تحرك جديد لحماية التنوع البيولوجي ومواجهة المخالفات

شاركت جمعية الصيادين المصريين للخدمات والتنمية، برئاسة كريم الكراني، في فعاليات الحوار المجتمعي واجتماعات فريق العمل الوطني المعني بحوكمة صيد الطيور المهاجرة، وذلك بدعوة من وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة، في إطار جهود الدولة لوضع إطار منظم ومستدام لممارسات الصيد والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأكدت الجمعية أن مشاركتها تأتي انطلاقًا من دورها في تمثيل مجتمع الصيادين والهواة، والاستفادة من الخبرات الميدانية والمهنية للصيادين، بما يسهم في صياغة رؤية وطنية لتنظيم صيد الطيور المهاجرة، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والمتخصصين وأصحاب الخبرات في هذا المجال.
وقال كريم الكراني، رئيس جمعية الصيادين المصريين للخدمات والتنمية، إن الجمعية تدعم جهود الدولة في حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، مؤكدًا أهمية وضع قواعد واضحة ومنظمة لممارسات الصيد بما يحقق التوازن بين ممارسة الهواية والحفاظ على الحياة البرية والالتزام بالقوانين والضوابط الرسمية.
وأضاف أن الجمعية تضم خبرات ميدانية لدى عدد من الصيادين المحترفين والهواة، وتسعى إلى توظيف هذه الخبرات في دعم جهود التوعية والتعاون مع الجهات المعنية، بما يساعد على الحد من الممارسات المخالفة وترسيخ مفهوم الصيد المسؤول.
من جانبه، أعلن محمود العربي، المستشار الإعلامي لجمعية الصيادين المصريين للخدمات والتنمية، استعداد الجمعية لإطلاق سلسلة من المواد التوعوية الموجهة للصيادين المبتدئين والهواة، لتعريفهم بالقواعد القانونية والبيئية والضوابط المنظمة لممارسة الصيد.
وأوضح أن المحتوى التوعوي سيتناول كذلك أسس التعامل الآمن والمسؤول مع أدوات ومعدات الصيد البري والبحري، مع التأكيد على الالتزام بالقوانين وحماية البيئة والحياة البرية.
وأشار العربي إلى أن الجمعية تعتزم الإعلان عن دورات تدريبية تستهدف المحترفين والمبتدئين الراغبين في تطوير مهاراتهم والتعرف على القواعد المنظمة للنشاط، على أن يتم نشر المواد التوعوية تباعًا عبر الصفحة الرسمية للجمعية على موقع فيسبوك، بما يتيح وصولها إلى أكبر عدد من الصيادين والهواة والمهتمين بالمجال.









