alalamiyanews.com

فرنسا تستعد لسيناريوات الحرب المحتملة

0 Shares
11 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتبت ضحى ناصر

كشفت وسائل إعلام فرنسية أن، الرئيس إيمانويل ماكرون، يستعد للإعلان عن إطلاق الخدمة العسكرية التطوعية في البلاد، وذلك استعدادا لاحتمال نشوب حرب في المستقبل.

فرنسا تعيد مشروع “الخدمة العسكرية التطوعية” للواجهة لمواجهة التوترات

وتدرس فرنسا إمكانية إحياء نوع من الخدمة العسكرية، تحديداً “مشروع الخدمة العسكرية التطوعية”، والذي من المرجح أن يصدر بشأنه إعلان رئاسي محتمل يوم الخميس المقبل، وفقاً لما ذكرته صحيفة “لوفيغارو”.

يأتي ذلك في ظل تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أكد على هامش قمة العشرين في جوهانسبرغ أن “العالم الذي نعيش فيه مليء بعدم اليقين وتصاعد التوترات”، مشدداً على ضرورة أن تكون “فرنسا أمة قوية بجيش قوي” لردع أي طرف آخر.

وسبق لماكرون أن طرح فكرة الخدمة العسكرية في يوليو الماضي بهدف “مواجهة التهديد الروسي الدائم” و”تعزيز الصمود والتعبئة والاحتياط”.

وعلى الرغم من تداول الأنباء بهذا الصدد ، فقد رفضت وزارة الجيوش التعليق على تفاصيل المشروع ومدته وكلفته، حيث أكدت وزيرة الدولة المكلفة بالجيوش، أليس لوفو، أن “هناك عملاً جارياً بهذا الخصوص”، فيما أشار مصدر مقرب من الملف إلى أن القرار “لم يحسم بعد”.

سيناريوات الحرب المحتملة

وتدرس السلطات الفرنسية عدة سيناريوات لإحياء الخدمة العسكرية التطوعية، بهدف استقطاب ما بين 10 إلى 50 ألف شاب سنوياً. وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن مدة هذه الخدمة قد تصل إلى 10 أشهر مع تقديم تعويض مالي. وتأتي هذه الخطوات في إطار الاستعدادات لمواجهة “خطر الحرب في أوروبا”، حيث أكد رئيس أركان الجيش الفرنسي، فابيان ماندون، على ضرورة أن تكون القوات المسلحة على أهبة الاستعداد وقادرة على “قبول فقدان أبنائها” لمواجهة الخطر الروسي المشترك. من جانبه، رأى رئيس أركان الجيش البري، الجنرال بيار شيل، أن التعبئة التطوعية ستوفر “الكتلة البشرية الضرورية للصمود في حال نشوب أي نزاع طويل الأمد”. وتشير المراجعة الاستراتيجية الوطنية لعام 2025 إلى ضرورة استعداد فرنسا لـ “انخراط كبير وكثيف في جوار أوروبا بحلول 2027 و2030″، خاصة مع الزيادة المخطط لها في قوام القوات المسلحة لتصل إلى 210 آلاف عسكري و80 ألفاً في الاحتياط بحلول عام 2030.

يُذكر أن فرنسا كانت قد علقت التجنيد الإلزامي منذ عام 1997.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق