ألمانيا تُعلن رفضها دعم إنفانتينو لولاية رئاسية جديدة للفيفا

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رفضه دعم ترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لولاية رئاسية جديدة، ليصبح من أوائل الاتحادات الأوروبية التي تتخذ موقفًا معلنًا ضد استمرار المسؤول السويسري الإيطالي في قيادة الفيفا.
وجاء الموقف الألماني بعد رفض الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) التوقيع على خطاب التأييد الرسمي المطلوب لدعم ترشح إنفانتينو، مؤكدًا أنه لن يمنحه دعمه في الانتخابات المقبلة، مع الإشارة إلى أن قيادة الاتحاد ستناقش خطواتها المقبلة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي القرار الألماني في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية لإدارة إنفانتينو خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد عدد من القرارات المثيرة للجدل التي صاحبت منافسات كأس العالم 2026، بالإضافة إلى اتهامات تتعلق بطريقة إدارة بعض الملفات والانضباط داخل الاتحاد الدولي.
وترى عدة اتحادات أوروبية أن الفيفا بحاجة إلى مزيد من الشفافية والاستقلالية في اتخاذ القرارات، وهو ما انعكس في تراجع الدعم الذي كان يحظى به إنفانتينو داخل القارة الأوروبية.
وتزامن الموقف الألماني مع استمرار الجدل بشأن الشكوى المقدمة إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد إنفانتينو، والتي تتهمه بانتهاك مبدأ الحياد السياسي، وهو ما زاد من الضغوط على رئيس الفيفا قبل الانتخابات المقبلة.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاتحاد الألماني يرى أن المرحلة المقبلة تتطلب إصلاحات حقيقية داخل الفيفا، وأنه لا يرغب في منح دعمه لترشح إنفانتينو في ظل الأوضاع الحالية.
ورغم الموقف الألماني، لا يزال إنفانتينو يمتلك دعمًا واسعًا من عدد كبير من الاتحادات الوطنية خارج أوروبا، وهو ما يجعله مرشحًا قويًا لخوض الانتخابات المقبلة، إلا أن رفض ألمانيا قد يشجع اتحادات أوروبية أخرى على اتخاذ مواقف مماثلة خلال الفترة القادمة، بما قد يفتح الباب أمام منافسة أكثر قوة على رئاسة الفيفا
.
ويبقى المشهد الانتخابي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة مع اقتراب موعد فتح باب الترشح رسميًا، واستمرار النقاش داخل الأوساط الكروية حول مستقبل إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم.










