تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

ترميم القلعة البرتغالية بالجديدة يدخل مرحلة جديدة من الأشغال

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

يدخل ورش إصلاح وترميم القلعة البرتغالية بمدينة الجديدة مرحلة جديدة من الأشغال الرامية إلى معالجة الاختلالات التي طالت أجزاء من هذه المعلمة التاريخية، وفي مقدمتها المسقاة البرتغالية وسقفها والأروقة المجاورة لها. ويشرف على هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته المالية عشرين مليون درهم ويمتد إنجازه على مدى ثمانية عشر شهراً، المديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات. ويأتي هذا الورش في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على التراث المعماري للمدينة البرتغالية مازغان المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ سنة ألفين وأربعة. يستعيد ورش ترميم القلعة البرتغالية بالجديدة فضاءات مغلقة منذ سنوات ويعالج الاختلالات التقنية مع الحفاظ على الخصائص المعمارية للمعلمة العالمية.

ورش بمواصفات تقنية دقيقة لمعالجة التسربات المائية

القلعة البرتغالية… أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل مشروع إصلاح وترميم القلعة البرتغالية، وتتولى المديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات الإشراف عليه بصفتها صاحبة المشروع، فيما أسندت إدارة الترميم إلى مكتب المهندس المعماري قاسو عبد الرحيم بمواكبة المكتب التقني للدراسات بيريسباس. وتستهدف الأشغال تدعيم الحصن بمختلف مكوناته ومعالجة الأسباب المباشرة للتسربات المائية وتجديد منظومة حماية السقف، إلى جانب تحديث التمديدات الكهربائية وتركيب إضاءة مشهدية داخل الفضاءات المقببة وتهيئة فضاء متحفي جديد. وتعد الأعمال الجارية فوق السطح المدرج للمسقاة من أكثر مراحل المشروع حساسية بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالبنيات الموجودة أسفله.

اكتشافات معمارية تعود إلى القرن السادس عشر

كشفت عمليات التنظيف عن عدد من العناصر المعمارية القديمة، من بينها الكوة الدائرية وبعض مكونات الهندسة الأصلية العائدة إلى القرن السادس عشر، فيما نصبت سقالات ودعامات معدنية حول المناطق الأكثر هشاشة. وبدأت مؤشرات الترميم تظهر على البرج الكبير للحصن الذي كان يؤدي وظيفة منارة برتغالية في مرحلة تاريخية. كما كشفت المعاينات عن تدخلات عمرانية أضيفت لاحقاً، من بينها مسكن مقام فوق أجزاء من الحصن ودرج أنشئ خلال فترة الحماية الفرنسية، فضلاً عن برج السجن وجدار قوطي يعود لمنارة كنيسة قديمة، مما يثري القيمة التاريخية للموقع.

لجنة استشارية مختلطة تواكب أشغال الترميم

شكلت لجنة استشارية مختلطة في التاسع والعشرين من أبريل الماضي لتتبع مشروع ترميم القلعة البرتغالية وإعادة تأهيلها، برئاسة المحافظ الجهوي للتراث الثقافي إسماعيل سعد الوالي، وتضم ممثلين عن المصالح الثقافية ومركز دراسات التراث المغربي البرتغالي والجماعة الحضرية للجديدة وجمعيات محلية مهتمة بالتراث. وقامت اللجنة بزيارتين ميدانيتين للوقوف على تقدم الأشغال، خصوصاً على مستوى سقف المسقاة وتتبع عمليات إزالة الأحمال الزائدة. ويمنح هذا الورش فرصة لاستعادة فضاءات ظلت مغلقة أمام الزوار منذ أكثر من خمس سنوات، مع الحفاظ على الخصائص المعمارية لمعلمة مدرجة ضمن التراث العالمي. ولمتابعة آخر المستجدات الثقافية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter