إصابة عمورة تُربك حسابات الجزائر أمام الأردن بالجولة الثانية لمونديال 2026

تلقى المنتخب الجزائري ضربة مؤثرة قبل ساعات من مواجهته المرتقبة أمام الأردن، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب المهاجم محمد الأمين عمورة بسبب إصابة عضلية في الفخذ، ما يفرض تحديًا جديدًا على المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش في مباراة لا تقبل سوى الفوز
.
وتشير التقارير إلى أن عمورة تعرض للإصابة خلال التدريبات الأخيرة لـ”محاربي الصحراء”، حيث أوضحت وسائل إعلام جزائرية أن اللاعب سيغيب عن مواجهة الأردن، مع احتمالية ابتعاده عن بقية مباريات دور المجموعات إذا احتاج إلى فترة علاج تمتد لنحو أسبوعين.
ويُعد عمورة أحد أبرز الأوراق الهجومية في صفوف المنتخب الجزائري، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يجعل غيابه مؤثرًا في لقاء مصيري، خاصة بعد خسارة الجزائر في الجولة الأولى أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة.
يدخل المنتخبان الجزائري والأردني المواجهة بشعار “لا بديل عن الفوز”، بعدما خسر كلاهما مباراته الافتتاحية، إذ سقطت الجزائر أمام الأرجنتين، بينما خسرت الأردن أمام النمسا بنتيجة 3-1، ليصبح أي تعثر جديد قريبًا من إنهاء آمال أحد المنتخبين في بلوغ الأدوار الإقصائية.
وأكد فلاديمير بيتكوفيتش أن مصير الجزائر لا يزال بين أيدي لاعبيه، مشيرًا إلى أن الفريق مطالب بإظهار رد فعل قوي أمام الأردن، مع ضرورة استغلال الفرص والعودة سريعًا إلى سكة الانتصارات للحفاظ على فرص التأهل.
في المقابل، شدد مدرب الأردن جمال السلامي على أن منتخب بلاده اكتسب الثقة بعد ظهوره الأول في كأس العالم، مؤكدًا أن المواجهة أمام الجزائر ستكون مختلفة، مع احترامه للإمكانات الكبيرة التي يمتلكها “الخضر”.
غياب عمورة يضع بيتكوفيتش أمام خيارات هجومية محدودة، خاصة أن مهاجم فولفسبورغ الألماني يُعد من أسرع لاعبي المنتخب وأكثرهم قدرة على صناعة الفارق في الهجمات المرتدة، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني للاعتماد بصورة أكبر على خبرة رياض محرز وأمين غويري لتعويض هذا الغياب.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى القمة العربية التي قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقات التأهل في المجموعة العاشرة، في ظل احتدام الصراع بعد الجولة الأولى.










